.jpg)










برعاية رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، ممثلًا بسعادة النائب الدكتور أنطوان حبشي وقّع الدكتور ميشال الشّمّاعي كتابه السادس تحت عنوان #الكيانيّة_اللبنانيّة وذلك في 21 شباط 2025 في جامعة الحكمة، ذلك بحضور حشد من السياسيين والأكاديميين، ورجال دين مشلمين ومسيحيين؛ حيث ألقى الزكتور حبشي كلمة راعي الحفل معتبرًا أنّ الانسان يعيش بحالة قلق دائمٍ، وهذا القلق هو الذي يولد الانتاج الفكري. وتمنى للشماعي أن يبقى مسكونًا بهذا القلق ليفيض إنتاجًا أكثر.
كما كلنت كلمة لسعادة النائب اللواء أشرف ريفي، الذي أثنى على جهود الشماعي، رفيق النضال السيادي كما أسماه، واعتبر أننا بحاجة ماسة للإضاءة على هكذا موضوعات، وأثنى في كلمته على طرح الشماعي بكل جرأة لفكرة الدولة الاتّحاديّة – الحيادية.
وكانت كلمة للأب الدكتور ميلاد عبود ممثلًا رئيس جامعة الحكمة سيادة المطران بولس عبد الساتر، معدّدًا ميزات لبنان الثلاث: الحرية والديمقراطية التوافقية والعلمانية اللبنانية معتبرًا أنّه للحفاظ على الكيانية اللبنانية التي أثارها الشمّاعي في مؤلفه هذا لا بدّ من التزام لبنان بالحياد الايجابي.
وتجدر الاشارة إلى أنّ هذا الموضوع قد أولاه الشمّاعي جزءًا مهمًّا في كتابه هذا.
كذلك تحدّث مؤسس ومدير دار ألف ياء للنشر الدكتور علي خليفة مثنيًا على الموضوعات الجريئة التي طرحها الشمّاعي، الزميل والصديق ورفيق القضيّة والتطلع إلى غدٍ أحلى، كما أسماه؛ معتبرًا أنّ هذا “الكتاب قد طرح عبره الشمّاعي قضايا مهمة حول الديموغرافيا والمواطنة، تلك المواطنة الكاملة التي نتوخّاها والسيادة والأمن القومي، وطبعًا الحياد الإيجابي الموجِب، وصيغة النظام السياسي وفرص تطويره”.
كما رأى الدكتور خليفة في كلمته أنّنا “اليوم على مشارف في مرحلة جديدة واعدة نتوسّم فيها الأمل والرجاء والإرادة والتصميم بعد حقبة سوداء جثمت على صدورنا، شُبًّه لهم أنهم اغتالوا لبنان واختزلوا الطائفة الشيعية تحديدًا واختطفوها.”
واختتم موجّهًا تحية لجهود الدكتور ميشال وأمثاله، لربط الممارسة السياسية بالفكر السياسي والدعوة إلى استلهامه لتطوير النظام.
كذلك تحدّث الدكتور جورج شكيب سعادة الذي هو أستاذ الدكتور ميشال الشمّاعي، وعرّابه الفكري والسياسي كما يعتبره، وشدّد سعاده في كلمته على أن الشمّاعي قد نجح على الرغم من تعدد الموضوعات، وكلّ منها يصلح عنوانا لكتاب وأطروحة”.
وأكمل سعاده معتبرًا أنّه “في الكيانية اللبنانية لا بد من الإشارة إلى أنّ لبنان ليس وطنًا حديث العهد. فالمقاومة دفاعا عنه، وبغية تحقيق الذات، تتعدّى الألف عام، وتستمر”.
كما شدّد سعاده في كلمته على أنّ “الموجع في الأمر أن من كان مضطَهَدًا وأواه هذا الوطن صار مضطهدًا ، يحمل مشاريع غريبة، ويُعمل المدية في جسده فينتهك كيانه، ويسعى إلى تبديل هويه، وتشويه وجهه”.
وفي الختام كانت كلمة للمؤلف الدكتور ميشال الشّمّاعي شكر فيها كلّ الذين ساهموا في إنضاج هذا العمل الذي استغرقه قرابة السبع سنوات، خاصًّا منهم راعي الحفل الدكتور سمير جعجع ومنسق أستراليا في حزب القوات اللبنانية طوني عبيد، وجامعة الحكمة لكرم الضيافة.
وركّز الشماعي في كلمته على أبرز الموضوعات التي تناولها في كتابه، معدّدًا بعض ما ورد في فصوله الأربعة عشر.