#adsense

خاص ـ “الحزب” يلعب بالنار مجدداً

حجم الخط

خاص ـ "الحزب" يلعب بالنار مجدداً

يبدو أن “الحزب” لم يتعلم الدرس من الحرب الأخيرة التي مرَّ بها لبنان، فالتصريحات الأخيرة للمسؤول في “الحزب” نواف الموسوي توضح بشكل جلي أن “الحزب” لا يزال يسير على النهج نفسه الذي أودى بالبلاد إلى دمار شامل في الماضي. ففي إحدى إطلالاته الإعلامية، كشف الموسوي عن أن “الحزب” لا يزال يحتفظ بأسلحة متطورة، وأنه مستمر في عملية تخزين الأسلحة وإنشاء مخازن جديدة في منطقة جنوب الليطاني، مما يشكل خرقًا واضحًا لالتزامات لبنان الدولية، وبخاصة بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بعد الحرب.

ما هو أكثر إثارة للقلق، أن تصريحات الموسوي تأتي في وقت حساس للغاية، حيث كان يُفترض بالحزب أن يعيد النظر في سياساته العسكرية ويحاول إيجاد طرق لحماية الاستقرار الداخلي بعيدًا عن التصعيد العسكري. هذه التصريحات تكشف عن تمسك “الحزب” بسلاحه كأداة رئيسية في تعامله مع الصراعات الإقليمية، وهو ما يضع لبنان أمام خيار العودة إلى الحرب، بل يزيد من تعقيد الوضع الأمني والسياسي في البلد.

مصادر معارضة “للحزب”، ترى عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن إصرار “الحزب” على سياسة التخزين المستمر للأسلحة وإنشاء مخازن جديدة، بالرغم من الوعود السابقة بالتزام وقف إطلاق النار وتهدئة الأوضاع، يجعل من الصعب على الحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي تجاهل هذه الممارسات. بالإضافة إلى ذلك، يعكس هذا السلوك غياب الإرادة السياسية لدى “الحزب” للانخراط في مسار سياسي يؤسس لدولة قوية ومؤسساتية، ويعكس انقسامًا متزايدًا في المشهد اللبناني، حيث يبقى “الحزب” يتمسك بخيارات عسكرية تدفع بالبلاد نحو دوامة من التوترات والفوضى.

وفي حين أن لبنان بحاجة إلى استقرار سياسي وأمني أكثر من أي وقت مضى،  تقول المصادر إن، “تمسك “الحزب” بسلاحه يشكل تهديداً حقيقياً للسلام الداخلي، ويجعل من الصعب تحقيق توافق سياسي بين القوى المختلفة في البلاد، هذا التمسك بالسلاح يعيد لبنان إلى المربع الأول، حيث لا يزال على مرمى التهديدات الخارجية والداخلية، ما يضع الشعب اللبناني في مواقف صعبة ويجعله يدفع ثمن السياسات التدميرية التي يتبناها الحزب”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل