#dfp #adsense

مانشيت موقع “القوات”: رسالة أميركية ناريّة إلى إيران

حجم الخط

إيران

تعتبر الضربة التي استهدفت الحوثيين في اليمن، خطوة استراتيجية هامة من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولم تكن مجرد تفصيل في سياق الأحداث التي تشهدها المنطقة. بل جاءت في مرحلة حرجة بالنسبة للنظام الإيراني، لتكون بمثابة رسالة قوية وواضحة لطهران وهي أن ذراعها العسكري الوحيد المتبقي في المنطقة سيتم القضاء عليه، وأن أي مفاوضات قادمة مع الولايات المتحدة لن تكون إلا تحت ضغط النار.

مراقبون استراتيجيون يرون عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة ترامب الضاغطة على طهران، والتي تركز على إضعاف دور إيران الإقليمي، بينما يتم تعزيز أوراق القوة الأميركية – العربية في المنطقة، وتُعتبر الرسائل العسكرية جزءًا من الحملة المستمرة لردع طهران عن الاستمرار بسياستها التوسعية في المنطقة، وقد يكون هذا التصعيد هو بداية لمرحلة جديدة في التعامل مع إيران.

يضيف المراقبون: “التوقيت الذي جاء فيه الهجوم يبعث برسالة أخرى مفادها أن الولايات المتحدة لا تتردد في اتخاذ إجراءات حاسمة ضد أي من الأذرع الإيرانية في المنطقة، وهي تأكيد على استراتيجية ترامب المتمثلة في عدم قبول أي شكل من أشكال الهيمنة الإيرانية، مما يجعل من المفاوضات المقبلة مع طهران، إذا تمت، مفاوضات محكومة بشروط قاسية”.

من جهة أخرى، يبدو أن “الحزب” لم يتعلم الدرس من الحرب الأخيرة التي مر بها لبنان، فالتصريحات الأخيرة للمسؤول في الحزب نواف الموسوي توضح بشكل جلي أن الحزب لا يزال يسير على النهج نفسه الذي أودى بالبلاد إلى دمار شامل في الماضي. ففي إحدى إطلالاته الإعلامية، كشف الموسوي عن أن الحزب ما زال يحتفظ بأسلحة متطورة، وأنه مستمر في عملية تخزين الأسلحة وإنشاء محازن جديدة في منطقة جنوب الليطاني، مما يشكل خرقًا واضحًا لالتزامات لبنان الدولية، وبخاصة بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بعد الحرب.

ما هو أكثر إثارة للقلق أن تصريحات الموسوي تأتي في وقت حساس للغاية، حيث كان يُفترض بالحزب أن يعيد النظر في سياساته العسكرية ويحاول إيجاد طرق لحماية الاستقرار الداخلي بعيدًا عن التصعيد العسكري. هذه التصريحات تكشف عن تمسك الحزب بسلاحه كأداة رئيسية في تعامله مع الصراعات الإقليمية، وهو ما يضع لبنان أمام خيار العودة إلى الحرب، بل يزيد من تعقيد الوضع الأمني والسياسي في البلد.

مصادر معارضة “للحزب”، ترى عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن إصرار “الحزب” على سياسة التخزين المستمر للأسلحة وإنشاء محازن جديدة، بالرغم من الوعود السابقة بالتزام وقف إطلاق النار وتهدئة الأوضاع، يجعل من الصعب على الحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي تجاهل هذه الممارسات. بالإضافة إلى ذلك، يعكس هذا السلوك غياب الإرادة السياسية لدى الحزب للانخراط في مسار سياسي يؤسس لدولة قوية ومؤسساتية، ويعكس انقسامًا متزايدًا في المشهد اللبناني، حيث يبقى الحزب يتمسك بخيارات عسكرية تدفع بالبلاد نحو دوامة من التوترات والفوضى.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل