
الانتخابات البلدية تعد من أهم الاستحقاقات الديمقراطية في أي دولة، وخاصة في لبنان حيث تعكس مشاركة المواطنين في إدارة شؤونهم المحلية. هذه الانتخابات لا تقتصر فقط على اختيار أعضاء المجالس البلدية، بل تلعب دورًا محوريًا في تعزيز مفهوم الحكم المحلي وتحقيق التنمية المستدامة على مستوى البلديات. فيما يلي بعض النقاط التي تسلط الضوء على أهمية الانتخابات البلدية.
مصادر بلدية، توضح أن الانتخابات البلدية تمثل فرصة للمواطنين للمشاركة في العملية الديمقراطية على مستوى محلي. هي الطريق الأمثل لتحقيق التمثيل الفعلي للمواطنين في صنع القرارات التي تؤثر مباشرة في حياتهم اليومية. كما أن البلديات هي الجهاز التنفيذي في المناطق، وهي مسؤولة عن تقديم العديد من الخدمات الأساسية مثل تحسين البنى التحتية، معالجة النفايات، تنظيم المرور، وتوفير الخدمات الصحية والتعليمية. الانتخابات البلدية تمنح المواطنين الفرصة لاختيار ممثلين قادرين على إدارة هذه الخدمات بفعالية وكفاءة.
تضيف المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “من خلال إجراء الانتخابات البلدية، يتم تعزيز الاستقرار السياسي والاجتماعي داخل البلدات والمناطق، وتعكس هذه الانتخابات الاستجابة للمطالب الشعبية وتحقيق التوازن بين مختلف الأطياف السياسية والمجتمعية، كما أن الانتخابات البلدية تشجع على المشاركة المجتمعية من خلال تمكين الأفراد من التأثير في اتخاذ القرارات التي تؤثر على حياتهم. هذا يساهم في تعزيز روح التعاون والعمل المشترك بين المواطنين والسلطات المحلية”.
في مقابل الحديث عن الانتخابات والحياة الديمقراطية السليمة، هناك مشهد مظلم يجسّده “الحزب” ليؤكد كل يوم للبنانيين بأنه فريق لا يستطيع العيش في ظل الدولة، والحياة الديمقراطية بالنسبة له هي جحيم لا يجيد العيش فيه، ولا يحبذ قيام دولة القانون والمؤسسات لأنها تقضي على أحلام دويلته المنهارة، فتراه يزعزع الاستقرار على الحدود السورية اللبنانية كلما ضاقت تحركاته على أرض الجنوب. وفقاً لمعلومات خاصة، بات يتنقل ليلاً محاولاً نقل بعض الأسلحة من بعض المخازن التي لم يتم الكشف عنها بعد على الحدود السورية عن طريق العشائر والخارجين عن القانون مقابل مبالغ مالية. وتجنباً لاستهداف عناصره، أوكل مهمة نقل الأسلحة الى بعض الخارجين عن القانون تحت ستار العشائر.
وفقاً للمصادر الخاصة، ما يثير القلق أكثر هو أن هذا السلوك يعمّق الأزمة ويزيد من عدم الاستقرار، حيث يبدو أن “الحزب” غير معني بأي إصلاحات أو جهود لإنهاء الهيمنة العسكرية على لبنان. في هذا السياق، من المهم التأكيد على أن لبنان في حاجة ماسة إلى توحيد جهوده لمواجهة هذا التحدي الخطير، والعمل على إعادة الأمن والنظام إلى مناطق كانت تفتقر لوجود سلطة مركزية واضحة.
تسأل المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “بينما يبذل المجتمع الدولي الجهود للضغط على جميع الأطراف لإنهاء هذه الحالة من اللامبالاة بالقانون، يظل السؤال المركزي: إلى متى سيستمر هذا الواقع في التفاقم؟ وهل ستنجح الحكومة اللبنانية في فرض سلطتها واستعادة هيبتها على الحدود وفي جميع المناطق؟”.
