#dfp #adsense

القلق يخيّم على حدود “لبنان اليوم”.. سلاح “الحزب” الإيراني يورّط البلاد

حجم الخط

القلق يخيّم على حدود "لبنان اليوم".. سلاح "الحزب" الإيراني يورّط البلاد

يبدو أن إيران لا تكلّ ولا تملّ حتى تورّط لبنان اليوم بحرب جديدة هو بغنى عنها. بدت الجبهة الجديدة تحمل ملامح من الجبهة الجنوبية لجهة السلاح الذي لا صلة للدولة اللبنانية به. ولا يكفي لبنان أنه لا يزال عالقاً في تنفيذ القرار 1701 لجهة تفكيك البنية العسكرية لـ“الحزب”، فانزلق فجأة إلى جبهة تطايرت فيها الصواريخ وبينها من الجانب اللبناني صواريخ “كورنيت” الاستراتيجية الشهيرة في ترسانة “الحزب” منذ حرب تموز عام 2006.

في هذا المجال، تساءلت مصادر وزارية عبر “نداء الوطن” في هذا السياق، “لماذا الإشكالات الحدودية تحصل على الجانب الذي يسيطر عليه “الحزب” وتحديداً في القصر والهرمل؟ ولا تحصل في مناطق أخرى ذات طابع سني وغيره”؟ أجابت: “السبب واضح وهو أن “الحزب” يسيطر على مناطق الإشكالات هذه والتي لم تمسك الدولة بزمام الأمور فيها بعد. ولا يزال “الحزب” في هذه المناطق يهرّب السلاح والكبتاغون من أجل ضرب هيبة الدولة السورية وهزّ استقرارها ما يمثل استمراراً لما حصل في الساحل السوري. ولو كانت هناك مشاكل حدودية لحصلت على طولها ولا تقتصر على المنطقة المشار إليها”. ولفتت إلى “أن ظاهرة العشائر” في الجبهة الشرقية والتي تصدرت الأنباء بدت وكأنها مماثلة لـ”ظاهرة الأهالي” التي استخدمها “الحزب” ولا يزال كي يعرقل تنفيذ القرارات الدولية في الجنوب. وحذرت من أن محاولات “تظهير النظام السوري الجديد وكأنه ضد لبنان كجزء من مخطط إيراني فشل في الساحل السوري وها هو يسعى اليوم إلى الاستمرار عبر الحدود الشرقية. فهل سيتواصل التوتير عبر “الحزب” بطلب إيراني”؟

في الموازاة، وصفت مصادر “اللواء” ما يجري بـ”المقلق” فإنها أكدت أن الأجهزة المعنية في حال من التأهب وهناك متابعة متواصلة لهذا الوضع ومنع أي انعكاسات له على الوضع المحلي، مشيرة إلى أنه اذا كان الأمر يتطلب عقد اجتماعات أمنية أو مواكبة ذلك من الاجهزة الامنية فسيتم ذلك.

بحسب “النهار”، بدا واضحاً أن الوضع المتفجر على الحدود الشرقية مع سوريا يتجه نحو تعقيدات إضافية لن يكون ممكناً معها وضع حد حاسم لتفجره إلا بتواصل لبناني – سوري على أعلى المستويات ووضع الحكم الانتقالي في دمشق أمام مسؤولياته لجهة ضبط التفلت من الجانب السوري، فيما ياخذ الجيش اللبناني على عاتقه تولي ضبط الأمور من الجهة اللبنانية.

وهو وضع خطير رسم معالم حصار محرج للدولة التي باتت تواجه تباعاً نار التصعيد والتمدّد الاحتلالي الإسرائيلي جنوباً ونار التفلت والفوضى المتفشية على الحدود الشرقية والشمالية مع سوريا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل