.jpg)
حمّلت حركة حماس، اليوم الثلاثاء، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته المسؤولية الكاملة عن تداعيات الغارات الجوية التي استهدفت مناطق مختلفة في قطاع غزة، ووصفتها بأنها “عدوان غادر” على المدنيين العزّل. قالت الحركة في بيان صحافي إن “إسرائيل انقلبت على اتفاق وقف إطلاق النار وعرّضت الأسرى الإسرائيليين في غزة إلى مصير مجهول”.
دعت حماس الوسطاء إلى تحميل إسرائيل “المسؤولية الكاملة عن خرق الاتفاق”، مطالبة جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بـ “تحمل مسؤوليتهما التاريخية” في دعم الشعب الفلسطيني ورفع الحصار عن غزة.
كما ناشدت الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بعقد اجتماع عاجل لاتخاذ قرار يُلزم إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية، وتنفيذ القرار 2735 الذي يدعو إلى وقف القتال وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع.
أعلنت إسرائيل أنّ “الغارات الجوية الواسعة النطاق التي شنّتها على غزة فجر الثلاثاء تأتي في أعقاب رفض حماس المتكرّر إطلاق سراح الأسرى المحتجزين في القطاع، متوعّدة الحركة الفلسطينية بضربات أشدّ في المستقبل.”
قالت الحكومة الإسرائيلية في بيان إنّ “الغارات الجوية التي نفّذت بأمر من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع إسرائيل كاتس تأتي في أعقاب رفض حماس المتكرّر إطلاق سراح أسرانا ورفضها لكلّ المقترحات التي تلقّتها من المبعوث الرئاسي الأميركي ستيف ويتكوف والوسطاء”، مشدّدة على أنّ “إسرائيل ستتحرّك الآن ضدّ حماس بقوة عسكرية متزايدة”.
والجدير بالذكر أن “الهدنة بدأت في 19 كانون الثاني وقالت حركة حماس إنها ستواصل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بما يشمل تبادل السجناء والرهائن ضمن الإطار الزمني المتفق عليه”.
كما ذكرت الحركة الفلسطينية، في بيان صحفي: “أجرى وفد الحركة برئاسة خليل الحية مباحثات مع الإخوة الوسطاء لبحث مجريات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، خاصة في أعقاب الخروقات الإسرائيلية المتتالية”.
أضافت أن “البحث خلال جميع اللقاءات والاتصالات تركز على ضرورة الالتزام بتطبيق بنود الاتفاق كافة، خاصة ما يتعلق بتأمين إيواء شعبنا وإدخال بشكل عاجل البيوت الجاهزة “الكرفانات” والخيام والمعدات الثقيلة والمستلزمات الطبية والوقود واستمرار تدفق الإغاثة وكل ما نص عليه الاتفاق”.
كانت حماس ستطلق سراح 3 رهائن بموجب الاتفاق، لكنها أعلنت هذا الأسبوع تعليق عملية تسليمهم بسبب ما قالت إنه انتهاك إسرائيلي لشروط الاتفاق.
