.jpg)
أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إنه “مستعد لمواصلة الهجمات على قادة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) والبنية التحتية في قطاع غزة ما دامت هناك حاجة لذلك وسوف يوسع الحملة إلى ما هو أبعد من الضربات الجوية”. قال مسعفون لرويترز إن “ما لا يقل عن 80 فلسطينياً، بينهم أطفال، قتلوا في غارة جوية إسرائيلية على مدينة غزة فجر اليوم الثلاثاء في الوقت الذي ينفذ فيه الجيش الإسرائيلي عدة غارات على أهداف تابعة لحركة حماس في أنحاء قطاع غزة.
ذكر الدفاع المدني الفلسطيني إن 80 شخصاً على الأقل قتلوا في غارات جوية إسرائيلية على قطاع غزة، مضيفاً أن “إسرائيل نفذت ما لا يقل عن 35 غارة جوية على القطاع”.
نقلت رويترز عن مسعفين “مقتل ما لا يقل عن 80 شخصاً، بينهم أطفال، وإصابة 150 آخرين في غارات جوية إسرائيلية على قطاع غزة”.
والجدير بالذكر أن “الحرب بدأت في السابع من أكتوبر 2023 بعد الهجوم المفاجئ الذي شنته حماس على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة، قد أسفرت عن مقتل حوالي 48 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، ونزوح مئات الآلاف عدة مرات، بالإضافة إلى تفاقم أزمة الجوع نتيجة منع إسرائيل دخول شاحنات المساعدات عبر معبر رفح لأشهر”.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالبيت الأبيض في الرابع من شباط الماضي، إن “الولايات المتحدة ستسيطر على قطاع غزة وتمتلكه”.
وأشار ترامب إلى أن “غزة أصبحت الآن منطقة دمار كامل، واعتبر أنه من الأفضل بكثير للفلسطينيين في غزة الانتقال إلى مستوطنات جديدة سيتم بناؤها في الدول المجاورة، وخاصة مصر والأردن”. كما زعم أيضا أن الفلسطينيين ليس لديهم خيار سوى مغادرة غزة.
لكن خطة ترامب، لاقت رفضاً من مصر والأردن وانضمت إليهما دول عربية وأوروبية أخرى، ومنظمات إقليمية ودولية.
بدورها، تبنت القمة العربية في الرابع من آذار الحالي خطة أعدتها مصر لإعادة إعمار غزة من دون تهجير الفلسطينيين منها، تستمر 5 سنوات بتكلفة 53 مليار دولار، لكن إسرائيل والولايات المتحدة أعلنتا رفضهما الخطة والتمسك بمخطط الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وتتضمن الخطة العربية تشكيل لجنة “إدارة غزة”، لتتولى تسيير شؤون القطاع في مرحلة انتقالية لمدة 6 أشهر، على أن تكون اللجنة مستقلة ومكونة من شخصيات غير فصائلية “تكنوقراط” تعمل تحت مظلة الحكومة الفلسطينية.