Site icon Lebanese Forces Official Website

الإمارات تنجح في الوساطة بين روسيا وأوكرانيا بتبادل 350 أسيرًا

 

أعلنت دولة الإمارات عن نجاح جهود وساطة قامت بها بين جمهوريتي روسيا الاتحادية وأوكرانيا في إنجاز عملية تبادل أسرى حرب جديدة شملت 175 أسيراً من الجانب الأوكراني و175 أسيراً من الجانب الروسي بمجموع 350 أسيراً ليصل العدد الإجمالي للأسرى الذين تمّ تبادلهم بين البلدين في هذه الوساطات إلى 3,233 أسيراً.

أعربت وزارة الخارجية عن شكرها للبلدين على تعاونهما مع جهود الوساطة الإماراتية، وهو ما يؤكد الثقة التي تحظى بها الدولة لدى جمهوريتي روسيا الاتحادية وأوكرانيا، وتقديرهما لحرص الدولة على دعم كافة المساعي الرامية لحل الأزمة بين البلدين.

أفادت الوزارة بأنه “مع نجاح هذه الوساطة فقد بلغ مجموع الوساطات الإماراتية التي تمت خلال الأزمة 13 وساطة، وهو يعكس علاقات الصداقة التي تجمع دولة الإمارات بكل من جمهوريتي روسيا الاتحادية وأوكرانيا”.

أكدت وزارة الخارجية على أن “دولة الإمارات ستواصل مساعيها الرامية إلى انجاح مختلف الجهود للتوصل إلى حل سلمي للنزاع في أوكرانيا، والتخفيف من الآثار الإنسانية الناجمة عن الأزمة كاللاجئين والأسرى”

والجدير بالذكر أن “مع إعلان أوكرانيا، موافقتها على هدنة مؤقتة لمدة 30 يومًا مع روسيا، وهي المبادرة التي اقترحها الجانب الأميركي خلال المحادثات التي جرت يوم الثلاثاء في المملكة العربية السعودية، جاء الرد الروسي بطريقة غامضة ومبهمة إلى حد بعيد”. فقد ترك المتحدث باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، الأمر معلقًا على المكالمة المرتقبة التي ستجمع في وقت لاحق بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، دون أن يقدّم موقفًا رسميًا وواضحًا من المبادرة المطروحة.

 

لكن مصادر مطلعة أكدت أن “موسكو قد قدمت بالفعل قائمة مطالب إلى واشنطن كشرط أساسي لإنهاء الحرب في أوكرانيا، إضافة إلى إعادة ضبط العلاقات بين روسيا والإدارة الأميركية”. ومع ذلك، لم تكشف هذه المصادر عن تفاصيل دقيقة حول مضمون تلك المطالب، مكتفية بالإشارة إلى أن مسؤولين روسًا وأميركيين ناقشوها خلال سلسلة من المحادثات المباشرة والافتراضية على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية.

 

في الوقت الراهن، يترقب الجميع القرار الذي سيتخذه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن الهدنة المؤقتة المقترحة لمدة 30 يومًا، والتي أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قبوله بها كخطوة أولى نحو محادثات سلام أكثر شمولًا.

 

لكن في المقابل، لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان بوتين سيلتزم بأي اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار، خاصة أن تفاصيله لم تُحسم بعد. ويبقى الحسم النهائي لهذا الملف رهنًا بما ستسفر عنه الاجتماعات المرتقبة، ولا سيما الاجتماع الذي سيعقد في موسكو هذا الأسبوع بين الموفد الأميركي ستيف ويتكوف والكرملين، والذي قد يكون مفصليًا في تحديد مصير هذه المفاوضات المتعثرة..​

Exit mobile version