#adsense

مرحلة ما قبل انقطاع الطمث.. اليكم ما لا يقوله الأطباء

حجم الخط

تواجه المرأة تغيرات جسدية ونفسية ملحوظة خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، إلا أن الأطباء غالباً ما يستخفون بهذه الأعراض أو يبررونها بسهولة دون البحث عن حلول فعلية. في الواقع، تؤثر هذه المرحلة على صحة المرأة بشكل كبير، حيث تمتد آثارها لسنوات وتنعكس على نمط حياتها، وفقًا لما أورده تقرير لموقع Days of Confidence.

كيف تؤثر مرحلة ما قبل انقطاع الطمث على المرأة؟

تلعب الهرمونات دورًا رئيسيًا في تنظيم وظائف الجسم كافة، بما في ذلك الدماغ، الأيض، النوم، والصحة النفسية. ورغم التركيز على الهبّات الحرارية باعتبارها أكثر الأعراض شيوعًا، إلا أن التأثيرات الأعمق تكمن في التغيرات الهرمونية التي تؤثر بشكل مباشر على التوازن العصبي والعاطفي للمرأة.

في كثير من الأحيان، تُعزى المشكلات التي تواجهها المرأة إلى هذه المرحلة دون البحث عن وسائل تخفيفها، حتى أن بعض الأطباء يعتبرونها مجرد هواجس لا تستدعي القلق. لكن الواقع يُظهر أن هذه التغيرات بيولوجية وليست مجرد شعور عابر، ومنها:

التشوش الذهني: يحدث بسبب الانخفاض الحاد في مستويات هرمون الإستروجين، ما يؤدي إلى تراجع التركيز وضعف الذاكرة.

اضطرابات النوم: تعاني الكثير من النساء من الأرق والاستيقاظ المتكرر خلال الليل، خاصة عند الثالثة صباحًا، وهو أمر مرتبط بالتغيرات الهرمونية.

القلق المفاجئ: ليس مجرد شعور عابر، بل يرتبط بالتغيرات البيولوجية التي تحدث في هذه المرحلة.

أبرز الأعراض الشائعة في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث

القلق والتوتر

التقلبات المزاجية الحادة

الكآبة ونوبات الغضب المفاجئة (بسبب تأثير الإستروجين على معدلات السيروتونين في الجسم)

اضطرابات النوم (الأرق، التعرق الليلي، الاستيقاظ المتكرر دون سبب واضح)

زيادة الوزن وتباطؤ عملية الأيض (بسبب تغير طريقة تفاعل الجسم مع السكر والتوتر)

ما الذي يمكن فعله للتعامل مع هذه المرحلة؟

تُعدّ مرحلة ما قبل انقطاع الطمث جزءًا طبيعيًا من حياة المرأة، لكنها قد تستمر لأكثر من عشر سنوات، ما يستدعي التعامل معها بجدية. ولتخفيف تأثيراتها، يُنصح باتباع الخطوات التالية:

 

تدوين الأعراض التي تشعرين بها لمراقبة التغيرات.

استشارة الطبيب وإجراء فحوصات هرمونية عند الحاجة.

التحدث مع نساء أخريات يعانين من نفس الأعراض للحصول على الدعم.

عدم التقليل من شأن المشاعر والتغيرات التي تمرين بها، والبحث عن حلول فعالة تساعدك على التأقلم مع هذه المرحلة.

تؤكد هذه المرحلة على أهمية الوعي الصحي والدعم النفسي للمرأة، إذ لا يجب تجاهل تأثيراتها العميقة على الحياة اليومية، بل السعي إلى مواجهتها بطرق طبية وعملية تضمن حياة أكثر راحة واستقرارًا.​

المصدر:
وكالات

خبر عاجل