
أعلن الكرملين، اليوم الخميس، بأن “المحادثات الأميركية الروسية المقبلة يمكن أن تجري يوم الأحد أو مطلع الأسبوع المقبل، فيما من المقرر أن تعقد واشنطن أيضاً محادثات مع كييف في الأيام المقبلة.” قال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، “قد لا تتم يوم الأحد تحديداً. يتم الاتفاق على التفاصيل الدقيقة. قد تكون مطلع الأسبوع المقبل”.
يأتي هذا بينما رجح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن “يُعقد لقاء بين الوفدين الأميركي والأوكراني في السعودية خلال الأيام الثلاثة المقبلة”.
جاءت تصريحات زيلينسكي خلال مؤتمر صحافي عقده عبر الإنترنت، حيث أكد على “استعداد كييف للاجتماع، مضيفاً أن مجموعة تقنية معنية ستتوجه إلى السعودية”.
أشار زيلينسكي إلى أن “الاجتماع سيُعقد في الوقت المناسب للوفدين، خلال أيام.”
في سياق متصل قال الكرملين، اليوم، إن “روسيا والولايات المتحدة ستناقشان سبل ضمان سلامة الملاحة عبر البحر الأسود خلال المحادثات بخصوص التسوية السلمية للأزمة الأوكرانية في الاجتماع الذي سيعقد بمدينة جدة السعودية الأسبوع المقبل”.
قال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، إنه “يأمل أن تستمر المحادثات على مستوى الخبراء في الأيام المقبلة”.
ويذكر أن “من المقرر أن يجتمع قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، اليوم الخميس، لبحث سبل مواصلة دعم أوكرانيا، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لضمان تنافسية دائمة لاقتصاد التكتل وإقتصاد أوكرانيا”. كما يشمل جدول أعمال القمة مناقشات بشأن استئناف العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، بالإضافة إلى ميزانية الاتحاد الأوروبي طويلة الأجل المقبلة. لا يُتوقع أن يتخذ القادة الـ27 قرارات جوهرية خلال الاجتماع.
مع ذلك، أعربت منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، عن أملها في أن “يتم التعهد بتوفير مليوني قذيفة مدفعية لأوكرانيا لتعزيز دفاعاتها ضد الغزو الروسي المستمر، خاصة بعد إخفاقها في حشد دعم كاف خلال الأسابيع الأخيرة لمبادرة تهدف إلى تقديم مساعدات عسكرية بقيمة تتراوح بين 20 و40 مليار يورو.”
ويُعقد الاجتماع المقبل لقادة الاتحاد الأوروبي في حزيران، ومن المحتمل أن يكون هذا اللقاء الأخير للمستشار الألماني المنتهية ولايته أولاف شولتس في هذه القمة الرفيعة المستوى، حيث من المتوقع أن يحل محله الزعيم المحافظ فريدريش ميرتس عقب الانتخابات البرلمانية الأخيرة.