Site icon Lebanese Forces Official Website

الحكومة الإسرائيلية تُصوّت الخميس على إقالة رئيس جهاز الأمن الداخلي

رئيس جهاز الأمن الداخلي

تعقد الحكومة الإسرائيلية اجتماعاً، ليل الخميس؛ للتصويت على قرار رئيسها بنيامين نتنياهو إقالة رئيس جهاز الأمن الداخلي «الشاباك» أو «الشين بيت»، رونين بار، وهو قرار أثار غضب المعارضة وتحركات في الشارع ضد رئيس الوزراء.

وأعلن نتنياهو، الأحد، عزمه إقالة بار، معللاً ذلك بـ«استمرار انعدام الثقة» مع المسؤول الذي يشغل منصبه منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2021، في ولايةٍ كان من المقرر أن تستمر خمس سنوات، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويهدف اجتماع الخميس، المقرر عند الساعة التاسعة والنصف (19:30 ت غ)، إلى «إنهاء مهامّ رئيس (الشاباك) رونين بار، قبل نهاية فترة ولايته»، بعد التصويت، وفقاً لرسالةٍ أرسلها رئيس الوزراء إلى أعضاء الحكومة.

تأتي الخطوة بحقّ بار في وقت تجدد إسرائيل فيه ضرباتها الجوية العنيفة وعملياتها البرية في قطاع غزة، ما أدى إلى إنهاء حالة الهدوء النسبي التي سادت منذ بدء سريان الهدنة في القطاع في يناير (كانون الثاني) الماضي.

تجمّع الآلاف من المتظاهرين، الأربعاء، في القدس ضد نتنياهو الذي يتهمونه بتقويض الديمقراطية ورغبته في تركيز السلطة بيد السلطة التنفيذية.

وتحدثت رسالة نتنياهو إلى أعضاء الحكومة عن «فقدان مستمر للثقة المهنية والشخصية بين رئيس الوزراء ورئيس (الشاباك)». وقال إن الوضع منع «الحكومة ورئيس الوزراء من ممارسة صلاحياتهم بشكل فعال، ما يقوّض القدرات العملياتية للجهاز وإدارة الدولة».

وتابعت: «تعزز فقدان الثقة المهنية خلال الحرب، إلى جانب الفشل العملياتي في السابع من أكتوبر، وخاصة في الأشهر الأخيرة»، في إشارة إلى هجوم «حماس» على إسرائيل الذي أشعل فتيل الحرب في غزة.

وأوصت الرسالة بعزل بار من منصبه، بحلول 20 أبريل (نيسان) المقبل.

وجرى تعيين بار من قِبل الحكومة الإسرائيلية السابقة التي أبعدت نتنياهو عن الحكم بين يونيو (حزيران) 2021 وديسمبر (كانون الأول) 2022.

وكانت العلاقة بين نتنياهو وبار متوترة، حتى قبل هجوم السابع من أكتوبر، خاصة بسبب الإصلاحات القضائية المقترحة التي قسَّمت البلاد. وساءت العلاقة بشكل حادّ بعدما نشر «الشاباك»، في الرابع من مارس (آذار) الحالي، خلاصة تحقيق داخلي أجراه بشأن هجوم «حماس».

وأقر التقرير بفشل الجهاز في منع الهجوم، لكنه أضاف أن «سياسة الهدوء قد مكّنت (حماس) من مراكمة قوتها العسكرية على نحو هائل».

كان بار قد ألمح إلى أنه سيستقيل قبل نهاية ولايته، متحملاً مسؤولية فشل جهاز الأمن في الحيلولة دون الهجوم.

وألمح بار، الذي دخل في خلاف علني مع رئيس الوزراء، خلال الأسابيع الأخيرة، على خلفية إصلاحات في الجهاز، إلى وجود دوافع سياسية وراء قرار رئيس الحكومة، وأن سببه رفضه تلبية مطالب نتنياهو بـ«الولاء الشخصي».

Exit mobile version