#adsense

حرب المسيرات تشتد بين روسيا وأوكرانيا قبيل التوصل لوقف إطلاق النار

حجم الخط

روسيا

في الوقت الذي تتواصل فيه الجهود الدولية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا بعد ثلاث سنوات من الصراع، تستمر العمليات القتالية بشكل مكثف على الجبهات المختلفة. وتشير آخر التطورات إلى أن الحرب تعتمد بشكل كبير على الطائرات المسيرة (درون)، التي أصبحت سمة بارزة في الهجمات اليومية من الطرفين.

في أحدث التقارير، أعلن سلاح الجو الأوكراني يوم الخميس أن القوات الروسية شنت هجومًا واسعًا باستخدام 171 طائرة مسيرة باتجاه الأراضي الأوكرانية. ووفقًا للبيان الصادر عن سلاح الجو الأوكراني، فقد تم تدمير 75 من هذه الطائرات، بينما اختفت 63 طائرة أخرى من على شاشات الرادار، من دون أن تُسجل أي أضرار جسيمة. هذه الهجمات تأتي في إطار الهجمات اليومية تقريبًا التي تشنها روسيا منذ بداية الحرب، وهو ما يشير إلى تصاعد الاعتماد على الطائرات المسيرة في الصراع.

من جانب آخر، نقلت وسائل الإعلام الرسمية في روسيا عن مسؤولين روس أن طائرة مسيرة أوكرانية استهدفت قاعدة جوية بالقرب من قاعدة إنجلز العسكرية الروسية، التي تضم قاذفات استراتيجية من طراز “توبولف تو-160” القادرة على حمل رؤوس نووية. الهجوم أسفر عن اندلاع النيران في القاعدة الجوية، مما دفع السلطات إلى إجلاء السكان من المناطق المحيطة بالقاعدة. وفي وقت لاحق، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الدفاعات الجوية أسقطت 132 طائرة مسيرة أوكرانية في مناطق متعددة في جنوب روسيا، بما في ذلك 54 طائرة في منطقة ساراتوف، حيث تقع قاعدة إنجلز.

في تطور آخر، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن أوكرانيا تسلمت دفعة جديدة من المقاتلات الأميركية من طراز “إف-16” من حلفائها الغربيين، في خطوة مهمة لتعزيز قدراتها الدفاعية. ورغم عدم كشفه عن العدد الدقيق للطائرات التي وصلت، اعتبر زيلينسكي هذه الخطوة بمثابة خبر جيد لبلاده في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها.

في ظل هذه التطورات المتسارعة، تواصل أوكرانيا شن الهجمات بالطائرات المسيرة على الأراضي الروسية، وهو ما يعكس تصعيدًا متزايدًا في الحرب الجوية بين الطرفين، في الوقت الذي يترقب فيه العالم نتائج الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار وإيجاد حلول سلمية للصراع المستمر.

خبر عاجل