.jpg)
صنع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، مجدًا تاريخيًا مع روما، عندما قاد فريق العاصمة الإيطالية، لتحقيق لقب دوري المؤتمر الأوروبي في نسخته الأولى بموسم 2021-2022.
هذا اللقب، منح روما أولى بطولاته الأوروبية، ولم يكتف مورينيو بذلك، بل قاد الذئاب إلى نهائي الدوري الأوروبي في الموسم التالي، قبل الخسارة أمام إشبيلية بركلات الترجيح.
وبعد التتويج بدوري المؤتمر احتفل لاعبو روما مع مورينيو بالإنجاز التاريخي، ومنحوه خاتمًا كهدية، في اعتراف منهم بأن “سبيشال ون”، سبب رئيسي في التتويج باللقب.
لكن ما فعله مورينيو، لم يشفع له أمام الإدارة في ظل تخبط نتائج الفريق محليًا، لتتم إقالته رسميًا في يناير/كانون الثاني 2024.
شعر المدرب البرتغالي بالخيانة من قبل لاعبي روما، وخاصة القائد لورينزو بيلجريني، وترك الخاتم في خزانته بالإضافة إلى رسالة كتب له فيها: “عندما تصبح رجلًا أعده إلي”.
على الجانب الآخر، رفض بيلجريني اتهامات الخيانة، وعلق قائلا: “عشت بعضا من أفضل سنوات مسيرتي مع جوزيه. تحدّثنا عبر الهاتف فور إقالته، وكنت أرغب في توضيح موقفي بخصوص بعض الشائعات السخيفة التي كانت تنتشر. وفهم الأمر”.
لم تهدأ الأمور سريعًا داخل روما، وظلت التقارير الصحفية تشعل النيران داخل النادي، متحدثة عن خيانة بعض اللاعبين، ومستشهدة بالخاتم الهدية.