من المقرر أن يجتمع قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، اليوم الخميس، لبحث سبل مواصلة دعم أوكرانيا، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لضمان تنافسية دائمة لاقتصاد التكتل وإقتصاد أوكرانيا. كما يشمل جدول أعمال القمة مناقشات بشأن استئناف العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، بالإضافة إلى ميزانية الاتحاد الأوروبي طويلة الأجل المقبلة. لا يُتوقع أن يتخذ القادة الـ27 قرارات جوهرية خلال الاجتماع.
مع ذلك، أعربت منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، عن أملها في أن “يتم التعهد بتوفير مليوني قذيفة مدفعية لأوكرانيا لتعزيز دفاعاتها ضد الغزو الروسي المستمر، خاصة بعد إخفاقها في حشد دعم كاف خلال الأسابيع الأخيرة لمبادرة تهدف إلى تقديم مساعدات عسكرية بقيمة تتراوح بين 20 و40 مليار يورو.”
ويُعقد الاجتماع المقبل لقادة الاتحاد الأوروبي في حزيران، ومن المحتمل أن يكون هذا اللقاء الأخير للمستشار الألماني المنتهية ولايته أولاف شولتس في هذه القمة الرفيعة المستوى، حيث من المتوقع أن يحل محله الزعيم المحافظ فريدريش ميرتس عقب الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
يُذكر أن آخر مكالمة هاتفية جمعت بين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين كانت في 12 شباط، حيث ناقشا خلالها وقف الأعمال القتالية في أوكرانيا، إضافة إلى العلاقات الثنائية وعدد من القضايا الدولية الأخرى.
قد اتفق الطرفان خلال هذه المحادثة على مواصلة الاتصالات، بل وأشارا إلى إمكانية عقد لقاء شخصي بينهما، إلا أنه لم يتم تحديد موعد لهذا اللقاء حتى الآن، ما يترك الباب مفتوحًا أمام المزيد من التطورات في الأيام المقبلة.
مع هذه التطورات المتسارعة، يطرح العديد من المراقبين تساؤلات حول مدى إمكانية تحقيق هدنة دائمة، خاصة في ظل تمسك كل طرف بشروطه الخاصة. وبينما تؤكد واشنطن سعيها لإنهاء النزاع عبر المفاوضات، لا يزال موقف موسكو غامضًا بشأن الحل النهائي.
والجدير بالذكر أن “الغزو الروسي لأوكرانيا هو غزوٌ شنّته روسيا على أوكرانيا في 24 شباط “2022. في 24 شباط 2022 غزت روسيا أوكرانيا في تصعيد كبير للحرب الروسية الأوكرانية التي بدأت في عام 2014. تسبب الغزو وهو أكبر صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية في سقوط مئات الآلاف من الضحايا العسكريين وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الأوكرانيين.