تلعب الأم دوراً جوهرياً في حياة الأبناء، فهي الحضن الأول والمدرسة الأولى التي تمنحهم الحب والثقة والانتماء، مما يساعدهم على النضج الاجتماعي والتفاعل مع الحياة. لكن بعض النساء قد يُحرمن من الإنجاب، إلا أن ذلك لا يمنعهن من امتلاك غريزة الأمومة ورغبة في تربية الأطفال ومشاركتهم رحلة الحياة، ما يدفعهن إلى التبني أو التكفل بالأطفال.
على مدار السنوات، اختار عدد من نجمات وشخصيات عالمية هذا الخيار ليمنحوا الأطفال فرصة الحياة في بيئة مستقرة مليئة بالحب. وفيما يلي أبرز الأسماء التي خاضت تجربة التبني:
ساندرا بولوك: أم لطفلين بالتبني
في كانون الثاني 2010، تبنت الممثلة ساندرا بولوك طفلها الأول لويس عندما كان عمره ثلاثة أشهر ونصف، وذلك بعد فترة قصيرة من انفصالها عن زوجها جيسي جيمس. لاحقًا، قررت توسيع عائلتها عبر تبني طفلتها ليلى عام 2015، مشيرةً إلى أن ابنها لويس كان داعماً أساسيًا لهذه الخطوة.
هيو جاكمان وديبورا لي فورنيس: التغلب على صعوبات الإنجاب بالتبني
واجه الثنائي هيو جاكمان وزوجته ديبورا لي فورنيس تحديات كبيرة في إنجاب الأطفال بسبب مشاكل صحية وإجهاض متكرر، ما دفعهما إلى تبني طفلين: أوسكار ماكسيميليان (2000) وآفا إليوت (2005)، ليكوّنا عائلة مترابطة مليئة بالحب.
أنجلينا جولي: أم بالتبني والإنجاب
بدأت أنجلينا جولي رحلتها مع التبني عام 2002، حيث ضمت إلى عائلتها مادوكس شيفان من كمبوديا. تبعتها خطوة أخرى عام 2005 بتبنيها زهارا مارلي من إثيوبيا. وبعد إنجابها شيلوه نوفيل في 2006، قررت مع زوجها السابق براد بيت تبني باكس ثين من فيتنام. وفي 2008، أنجبت توأميها نوكس ليون وفيفيان مارشلين، ليصل عدد أطفالها إلى ستة.
المغنية سيا: أم لشابين بالغين
اتخذت المغنية الأسترالية سيا خطوة فريدة في مجال التبني، إذ قررت في 2019 تبني شابين يبلغان من العمر 18 عامًا كانا على وشك مغادرة نظام الرعاية البديلة، موفرةً لهما حياة مستقرة مليئة بالدعم والحب.
هدى قطب: تحدي الظروف الصحية بالتبني
واجهت المذيعة هدى قطب صدمة كبيرة بعد تشخيصها بمرض سرطان الثدي عام 2007، والذي منعها من الإنجاب. لكنها لم تستسلم لرغبتها في الأمومة، فتبنت هالي جوي عام 2017، ثم هوب كاثرين عام 2019.
كيت بلانشيت: تبنت ابنة رغم إنجابها لثلاثة أبناء
الممثلة الأسترالية كيت بلانشيت لديها ثلاثة أبناء بيولوجيين، وهم داشيل (2001)، رومان (2004)، وإغناطيوس (2008)، لكنها قررت في مارس 2015 تبني طفلة تدعى إديث فيفيان باتريشيا، مؤكدةً أن التبني كان حلماً طويل الأمد تحقق أخيراً.
مادونا: أم لطفلين بيولوجيين وأربعة أطفال بالتبني
أنجبت مادونا طفليها لورديس ليون وروكو ريتشي، لكنها اختارت التبني أيضًا، حيث ضمت إلى عائلتها ديفيد باندا (2006)، ميرسي جيمس (2009)، والتوأمين إستر وستيلا (2017) من مالاوي، مؤكدةً أن الأمومة لا تتوقف على الإنجاب فقط.
نيكول كيدمان وتوم كروز: بناء عائلة بالتبني
بعد زواجهما عام 1990، واجه النجمان نيكول كيدمان وتوم كروز صعوبات في الإنجاب، ما دفعهما إلى تبني إيزابيلا عام 1992 وكونور عام 1995، قبل أن ينفصلا عام 2001.
التبني: وسيلة لبناء العائلات بمختلف الطرق
تُظهر قصص هؤلاء المشاهير كيف يمكن للأمومة والأبوة أن تتجلى بطرق مختلفة، فالتبني لا يقتصر على من لا يستطيع الإنجاب، بل هو خيار ينبع من الرغبة في منح الأطفال فرصة حياة كريمة وسط عائلة محبة.

