#dfp #adsense

إدارة الحكم تنسجم مع خطاب القسم

حجم الخط

إدارة الحكم تنسجم مع خطاب القسم

لا تزال الزوبعة التي أحدثها “الحزب” ومن وراءه حديث الساعة جراء اتهام عناصر الجيش الذين دخلوا إلى مناطق الحدود الشمالية لضبط الوضع بالعمالة لإسرائيل على الرغم من عدم توقيف أي أحد من هؤلاء المعتدين أو التعرض لهم. في المقابل، تنكب الحكومة الجديدة برئاسة نواف سلام للعمل للبدء ببناء أسس الدولة شيئاً فشيئاً.

في هذا المجال، قالت مصادر سياسية عبر “اللواء” إن إدارة الحكم بعد سبعين يوماً من انتخاب الرئيس جوزف عون تنسجم مع روح خطاب القسم لجهة لمّ الشمل، والدعوة للالتفاف حول القضايا الوطنية الكبرى كتحرير الارض والاعمار واستعادة الاسرى والاحتكام إلى الدولة ومؤسساتها.

في السياق لا تفوّت حكومة الرئيس نواف سلام أي فرصة لوضع مبادئ البيان الوزاري موضع التنفيذ على المسارات كافة.

وحضر الوضع البناني في المكالمة التي جرت بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان،وناقشا الوضع في سوريا ولبنان. وأكد أن فرنسا والسعودية تتشاركان نفس الأهداف بشأن سوريا ولبنان: لبنان موحد ويتمتع بالسيادة الكاملة، وسوريا موحدة ومستقرة ضمن انتقال يشمل كل السوريين. وكان الرئيس عون أكد «أننا لا نرتبط إلّا بلبنان لكنّنا نعم مع الفرنكوفونية التي هي مسألة انتماء إلى حضارة والتي تعني أن تكون مع العقل في مواجهة الجنون».

وأضاف، في اليوم العالمي للفرنكوفونية الذي تم احياؤه في بعبدا «أن تكون فرنكوفونيًا يعني أن تكون مع سيادة دولتك الكاملة غير القابلة للتجزئة وأن نكون مؤمنين وعلمانيين».

فبالتوازي مع ورشة الاصلاح التي اطلقها العهد والحكومة التي اقرت آلية طويلة للتعيينات الادارية، باشر رئيس مجلس النواب ورشة اصلاحية عبر دعوته اللجان النيابية المشتركة الى جلسة الاثنين لمقبل لدرس 6 اقتراحات قوانين بينها إقتراح قانون إنتخاب أعضاء مجلس النواب وإقتراح قانون إنشاء أعضاء مجلس الشيوخ الواردين في باب الاصلاحات بالدستور، اضافة الى إقتراح القانون الرامي الى إنشاء نظام الرعايه الصحية الاولية الشاملة الالزامية.

اقر مجلس الوزراء في جلسة طويلة امس آلية التعيينات الادارية وقال الرئيس نواف سلام بعد الجلسة: الآلية التي اعتمدناها الادارة في مجلس الوزراء لآلية اختيار المرشحين للتولي وظائف الفئة الأولى ومراكز رؤساء وأعضاء مجالس الإدارة بالمؤسسات في المؤسسات العامة والمجالس والهيئة الناظمة والمصالح المستقلة والصناديق، أردناها مرتكزا لاختيار أكفأ القادة الإداريين القادرين على تطوير إدارة وعلى مواكبة المتغيرات المتسارعة في عصر تحكمه تطبيقات الذكاء الاصطناعي واليات التحول الرقمي في الأداء الحكومي والتي لم يعد من الممكن تجاهله.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل