#adsense

جوني هاشم يحصل على جائزة “أركنساس ترافيلر”

حجم الخط

جوني هاشم

انضم المؤلف اللبناني العالمي جوني هاشم إلى قائمة الشخصيات البارزة التي كرمتها ولاية أركنساس الأميركية بجائزة “أركنساس ترافيلر”، والتي سبق أن منحت لقادة عالميين مثل الرئيسين ثيودور روزفلت ورونالد ريغان، وأيقونة الملاكمة محمد علي كلاي. حصل هاشم، وهو الاول من منطقة الشرق الاوسط، على هذا التكريم المرموق خلال احتفال رسمي في مبنى الكابيتول بولاية أركنساس، حيث كان المتحدث الرئيسي وقدم عزفاً موسيقياً مؤثراً أبهر الحضور.

من خلال هذا اللقب، أصبح سفير النوايا الحسنة لولاية أركنساس مدى الحياة ممثلاً روح التبادل والانفتاح بين الشعوب .

تأتي هذه الجائزة تتويجاً لمسيرته الفنية الفريدة، حيث حصد 12 جائزة دولية في التأليف الموسيقي، وتم عزف أعماله من قبل أوركسترات عالمية في أوروبا، الشرق الأوسط، وأميركا، كما عزفت موسيقاه في منزل موزار في فيينا في تشرين الاول 2021، ليضيف إنجازاً جديداً إلى مسيرته الحافلة بالعطاء والإبداع .

برز اسم جوني هاشم في عالم التأليف قبل سنوات. هو صاحب مقطوعة «الهزيع الرابع» التي أدتها الاوركسترا السمفونية الوطنية عام 2014 في إحدى حفلاتها. المؤلف الحائز جوائز عدة، انطلق أخيراً في مشروع «البيانو العربي».

مسار جوني هاشم في الموسيقى يشبه مسار مئات من الفنانين في مجتمعاتنا خصوصاً. فتى لديه اهتمام في مجال الموسيقى. كان به أن يثور على هذا القرار ليظهر رغبته في تعلّم العزف على آلة البيانو التي رأى والداه بدءاً أنها قد تناسب شقيقته أكثر منه. يذكر جوني في هذا الصدد: “كنت أسرق ما تعزفه شقيقتي وأعود لأؤديه من بعدها، متبعاً سمعي. لم تكن تحب العزف كثيراً، ولكنها فعلت ذلك لأن والدي أرادا ذلك. أما أنا، فكنت أتمتع بالفضول. بعد سنوات، أُدخلت المعهد، وتبيّن أنني أحرز التقدّم في العزف على السمع. درست البيانو والتأليف وحصلت على درجة الماجسيتر بامتياز. كذلك، درست الجغرافيا في الجامعة. قدمت الكثير من الحفلات في الخارج كما شاركت في “ماستر كلاس” في سويسرا وفرنسا، فطوّرت نفسي في الخارج». لعلّ أبرز إنجاز قام به هاشم حتّى الآن حيازته جائزة أفضل مؤلف موسيقي عالمي لعام 2009 في مسابقة “جامعة سرجي بونتواز” في فرنسا. كان ذلك دليلاً إضافياً على موهبته التأليفية، وحافزاً للانطلاق بعمق في هذا المجال. في نظره، نجاحه في هذه المسابقة يُعزى الى «الروح الشرقية التي وضعتها في التأليف. لذا، تميّزت عن غيري. كل المتشاركين كانوا مؤلفين محترفين، من نيويورك واليابان وأنحاء العالم. أرى أنّه على المؤلف أن يتمكن من كتابته للآلات ومن دراسته ليبرز”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل