#adsense

حسين الجسمي ينعى شقيقه الثاني بعد أشهر من وفاة الأول

حجم الخط

أعلن الفنان الإماراتي حسين الجسمي عن وفاة شقيقه حسن يوم السبت، عبر منصة “إكس”، وذلك بعد مرور أشهر قليلة فقط على وفاة شقيقه الآخر جمال في شهر تشرين الثاني من العام 2024.

نشر الجسمي عبر حسابه على “إكس” منشورًا مؤثرًا ينعى فيه شقيقه الراحل، حيث كتب: “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى المغفور له بإذن الله تعالى، حسن جمعة الجسمي، رحمه الله رحمة واسعة، ونسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته”. وأرفق الجسمي منشوره بالدعاء بالرحمة والمغفرة لشقيقه الراحل، متمنيًا لأسرته الصبر والسلوان، كما أعلن عن موعد صلاة الجنازة الخاصة بشقيقه.

في نهاية المنشور، ختم الجسمي دعاءه قائلًا: “إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، نسأل الله أن يغفر له، ويرحمه، ويسكنه فسيح جناته، ويثبّته عند السؤال، وينقّيه من الذنوب كما يُنقَّى الثوب الأبيض من الدنس”.

وقد لاقت وفاة حسن الجسمي تعاطفًا واسعًا من قبل العديد من النجوم، حيث حرصت الفنانة نوال على تعزيته عبر “إكس”، وكتبت: “عظم الله أجركم يا غالي وغفر لميتكم، الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويلهمكم الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون”.

تأتي هذه الخسارة الثانية لعائلة الجسمي في فترة قصيرة بعد رحيل شقيقه جمال، مما زاد من الحزن والألم في قلب الفنان حسين الجسمي.

من هو حسين الجسمي؟

حسين الجسمي هو أحد أبرز الفنانين الإماراتيين والعرب في مجال الغناء والموسيقى. وُلد في 25 أغسطس 1979 في مدينة خورفكان، الإمارات العربية المتحدة. اشتهر بصوته العذب وأدائه المميز الذي جمع بين الطرب العربي الحديث والكلاسيكي، مما جعله محط إعجاب الجمهور العربي من مختلف الأجيال.

مسيرته الفنية:

بدأ حسين الجسمي مسيرته الفنية في سن مبكرة، وحقق شهرة واسعة بفضل صوته المميز وأسلوبه الفريد في الغناء. في عام 2002، أطلق أول ألبوماته “حسين الجسمي”، والذي لاقى نجاحًا كبيرًا في الأوساط الفنية والجماهيرية. ومنذ ذلك الحين، أطلق العديد من الألبومات الناجحة التي كانت جزءًا من نجاحه المستمر.

من أبرز أغانيه الشهيرة “بشرة خير”، التي حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا في جميع أنحاء الوطن العربي وأصبحت من الأغاني المفضلة في المناسبات والأحداث الرسمية. كما قدم العديد من الأغاني المميزة الأخرى مثل “أجمل إحساس”، “مشتاق”، و”السمع في الطرب”. بالإضافة إلى تقديمه العديد من الأغاني الوطنية التي تعكس فخره وانتماءه لوطنه الإمارات.

تأثيره في الفن العربي:

يعد حسين الجسمي من الفنانين الذين استطاعوا توظيف تقنيات الصوت العربي الحديث مع احترامه للتراث الموسيقي الكلاسيكي. عمل على تطوير أغانيه ليواكب التغيرات في الذوق العام، ومع ذلك حافظ على أسلوبه الخاص الذي يميزه عن غيره من الفنانين.

عُرف الجسمي أيضًا بتقديمه حفلات موسيقية في مختلف أنحاء العالم، حيث يتمتع بشعبية كبيرة بين جمهور الوطن العربي. كما شارك في العديد من الفعاليات الموسيقية الكبرى والمهرجانات العربية والدولية.

جوائز وتكريمات:

حصل حسين الجسمي على العديد من الجوائز والتكريمات في مسيرته الفنية، سواء من المؤسسات الفنية أو من الجمهور، وذلك تقديرًا لإسهاماته المميزة في عالم الموسيقى والفن العربي.​

المصدر:
وكالات

خبر عاجل