#dfp #adsense

ركلة جزاء تفسد ليلة رونالدو التاريخية

حجم الخط

ركلة جزاء تفسد ليلة رونالدو التاريخية

تعرض النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مؤخرًا لانتقادات حادة، خاصة فيما يتعلق بعمره ومستوى لياقته البدنية، خصوصًا بعد الأداء المتواضع الذي قدّمه في مباراة الذهاب أمام الدنمارك. في مباراة الإياب، أتيحت لرونالدو البالغ من العمر 40 عامًا فرصة لتسجيل ركلة جزاء حصل عليها بنفسه، إلا أنه أهدرها، حيث سددها بشكل ضعيف نحو الزاوية اليسرى، وتصدى لها الحارس الدنماركي كاسبر شمايكل ببراعة، مما فوت على منتخب البرتغال فرصة التقدم في اللقاء ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.

رغم إهدار الركلة، نجح المنتخب البرتغالي في بلوغ نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية بعد فوزه المثير على الدنمارك بنتيجة 5-2 في مباراة ماراثونية امتدت لشوطين إضافيين في إياب ربع النهائي.

لكن إهدار رونالدو للركلة أثار جدلًا حول أحقية البرتغالي في تنفيذ ركلات الجزاء مع منتخب بلاده في المستقبل، خاصة في ظل وجود برونو فيرنانديز، نجم مانشستر يونايتد، الذي يتفوق بشكل كبير في تسجيل ركلات الجزاء مع فريقه.

يُظهر الإحصاء أن برونو فيرنانديز يتفوق على رونالدو في دقة تنفيذ ركلات الجزاء، حيث بلغت نسبة نجاحه 90.7%، مقارنة بـ 84.3% فقط لرونالدو.

وبإهداره للركلة أمام الدنمارك، أصبح موسم 2023-2024 هو الأكثر إهدارًا لركلات الجزاء في مسيرة كريستيانو رونالدو، حيث ضاع عليه ركلتان، واحدة مع النصر في كأس الملك السعودي، وأخرى مع منتخب البرتغال أمام الدنمارك. وكانت هذه المرة الثانية في مسيرته التي يهدر فيها رونالدو ركلتين جزاء في موسم واحد، بعد أن فعلها سابقًا مع يوفنتوس الإيطالي.

على صعيد آخر، يتمتع رونالدو بسجل مميز في تنفيذ ركلات الجزاء عبر تاريخه، حيث أُتيحت له 205 ركلات جزاء نجح في تحويل 173 منها، فيما أضاع 32.

قبل انطلاق مباراة الإياب أمام الدنمارك، حصل رونالدو على تكريم خاص من موسوعة غينيس للأرقام القياسية داخل ملعب “خوسيه ألفالادي”، بعد أن أصبح أكثر لاعب دولي فوزًا بالمباريات في تاريخ كرة القدم، برصيد 132 انتصارًا.

النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو هو أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، ويُعتبر من أبرز اللاعبين في جيله. وُلد في 5 شباط1985 في ماديرا، البرتغال، وحقق العديد من الإنجازات طوال مسيرته الرياضية، بما في ذلك الفوز بالعديد من الجوائز الفردية والجماعية.

رونالدو بدأ مسيرته الاحترافية في نادي سبورتينغ لشبونة، ثم انتقل إلى مانشستر يونايتد في عام 2003، حيث لفت الأنظار بسرعة بفضل سرعته ومهاراته الفائقة. بعد ذلك، انتقل إلى ريال مدريد في عام 2009، حيث أصبح أحد أفضل اللاعبين في تاريخ النادي الإسباني، وفاز بالعديد من الألقاب، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا.

بعد فترة ناجحة مع ريال مدريد، انتقل رونالدو إلى يوفنتوس الإيطالي في عام 2018، حيث استمر في تحقيق النجاحات المحلية والدولية، قبل العودة إلى مانشستر يونايتد في 2021. في السنوات الأخيرة، انتقل إلى نادي النصر السعودي في 2023.

 

المصدر:
روسيا اليوم

خبر عاجل