#dfp #adsense

القاهرة تقدم اقترحاً جديداً لإعادة مسار وقف إطلاق النار في غزة

حجم الخط

غزة

بينما تتواصل الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، مطيحة بالهدنة الهشة التي بدأ سريانها في 19 كانون الثاني الماضي، أطلت مصر التي لعبت دوراً مهماً كوسيط بين إسرائيل وحركة حماس، ثانية بمقترح جديد لوقف النار. فقد كشف مسؤولان مطلعان أن القاهرة طرحت مقترحاً جديداً لمحاولة إعادة اتفاق وقف إطلاق النار إلى مساره.

قال مسؤول مصري اليوم الاثنين إن “حماس ستفرج عن خمسة أسرى أحياء، من بينهم مواطن أميركي إسرائيلي، مقابل سماح إسرائيل بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة ووقف إطلاق النار لمدة أسبوع، وفق ما أفادت وكالة أسوشييتد برس”.

كما ستفرج إسرائيل عن مئات الأسرى الفلسطينيين.

إلى ذلك، أكد مسؤول في حماس أن “الحركة ردت بإيجابية على المقترح، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل”.

أتت تلك التطورات بعدما أنهت إسرائيل وقف إطلاق النار القائم الأسبوع الماضي، حيث شنت موجة مفاجئة من الهجمات الجوية أسفرت عن مقتل مئات الفلسطينيين.

فيما رفضت حماس حينها مقترحات أيدها الجانب الإسرائيلي لتعديل الاتفاق بهدف إطلاق سراح المزيد من الأسرى قبل بدء المحادثات حول وقف إطلاق النار الدائم، والتي كان من المفترض أن تبدأ في أوائل فبراير الماضي. إذ أعلنت وقتها أنها ستفرج فقط عن الـ 59 أسيرا المتبقين، والذين يعتقد أن 24 منهم على قيد الحياة، مقابل الإفراج عن مئات السجناء الفلسطينيين ووقف إطلاق نار دائم وانسحاب إسرائيلي من القطاع الفلسطيني المدمر.

يذكر أن “بدأت الحرب في 7 تشرين الأول 2023 بعد هجوم مُفاجئ شنَّته حركة حماس على إسرائيل والذي أسمته بعملية الطوفان الاقصى حيث استطاع حوالي 2500 مسلَّح فلسطيني اختراق الحاجز بين غزة وإسرائيل وسيطروا على عددٍ من المواقع العسكريَّة، وقُتل خلال الأحداث قرابة 1195 إسرائيليًّا وأجنبيًّا، من بينهم 815 مدنيًّا، كما أسَرُوا ما لا يقل عن 251 إسرائيليًّا واقتادوهم لغَزَّة. وردًّا على ذلك، بدأت إسرائيل هجومها باستعادة السيطرة على المستوطنات التي سبق لقوات حماس السيطرة عليها، وشنَّت هجمات انتقامية قبل أن تعلن الحرب رسميًّا على حماس في اليوم التالي. كما نَفَّذَت غارات جوية على قطاع غزة، وشدَّدت حصارها وبدأت غزوا بريًا لقطاع غزة في 27 تشرين الأول بأهداف معلنة وهي القضاء على القدرات العسكرية لحماس واستعادة الرهائن.

المصدر:
العربية

خبر عاجل