.jpg)
بدأت محاكمة نائب وزير الدفاع الروسي السابق تيمور إيفانوف في موسكو اليوم الاثنين، في أولى حلقات سلسلة من القضايا التي تشير إلى حملة من الرئيس فلاديمير بوتين لاجتثاث الفساد في القوات المسلحة. ألقي القبض على إيفانوف في نيسان من العام الماضي للاشتباه بتلقيه رشاوى. كما في تشرين الأول أضاف المحققون تهما جديدة تتعلق باختلاس أكثر من 3.2 مليار روبل (38.3 مليون دولار). وينفي إيفانوف هذه الاتهامات.
يسعى بوتين جاهداً للقضاء على الهدر وسوء الإدارة واستنزاف أموال ميزانية الدفاع الروسية المتزايدة وذلك بالتزامن مع خوض حرب في أوكرانيا دخلت عامها الرابع.
أُلقي القبض على ما لا يقل عن 12 خلال العام الماضي في أكبر موجة فضائح تضرب المؤسسة العسكرية منذ سنوات.
ولد تيمور إيفانوف يوم 15 آب 1975 في موسكو لأم أذربيجانية وأب روسي، عمل مديراً لشركة مقاولات عقارية ومواد بناء.
تزوج تيمور 3 مرات، وكان زواجه الثاني عام 2010 من سيدة الأعمال سفيتلانا زاخاروفا، وأنجب منها داريا في ذلك العام ثم براسكوفيا عام 2018.
عام 2019 أصدر “مشروع مكافحة الجرائم والفساد المنظم” تقريراً يشير إلى أن “إيفانوف يملك عقارات قيمتها نحو مليار روبل (ما يعادل 11 مليون دولار) في موسكو، إضافة إلى منزل مساحته 1.6 ألف متر مربع وقطعة أرض بمساحة 10 آلاف متر في قرية أوسبينسكوي الواقعة جنوبي موسكو، كما يملك منزلا مساحته ألف متر مربع في شارع أوستوزينكا الراقي بموسكو”.
في عام 2019 أعلنت النسخة الروسية من مجلة فوربس المختصة بإصدار قوائم تصنيف الأثرياء أن “إيفانوف احتل رأس قائمة أغنى أفراد قوات الأمن في روسيا”.
وفي عام 2022 انفصل تيمور وسفيتلانا بعد أن فرضت عليه عدة دول عقوبات بسبب تهم وجهت إليه بضلوعه في الحرب الروسية على أوكرانيا، ثم تزوج بعدها المذيعة التلفزيونية ماريا كيتيفا.
تيمور هو سياسي روسي حاصل على أعلى رتبة فدرالية بالخدمة المدنية في روسيا، وهي الدرجة الأولى لمستشار الدولة النشط، تدرج في المناصب الحكومية ابتداء من منصبه نائباً لحاكم منطقة موسكو عام 2012، وذلك بالتزامن مع رئاسته شركة “أبورنستروي” المتخصصة في تشغيل المنشآت العسكرية والتابعة لوزارة الدفاع الروسية، ثم عين نائباً لوزير الدفاع الروسي منذ عام 2016 حتى 23 نيسان 2024 حيث تم اعتقاله بتهمة الفساد وإقالته من منصبه مؤقتاً.