#adsense

خاص ـ “نقلة نوعية” في جهاز أمني

حجم الخط

​

يُسجِّل معظم المراقبين “نقلة نوعية” في جهاز أمني، منذ التعيينات الأمنية الأخيرة لرؤساء الأجهزة الأمنية الجدد، وتشير المعلومات إلى أن “رئيس جهاز أمني باشر فور تعيينه بإجراء تعديلات، بعضها شبه جذرية، في الجهاز الأمني الذي تمَّ تعيينه على رأسه، وهو فرض نمطاً جديداً في التعاطي داخل الجهاز الأمني طاول الضباط والعناصر من مختلف المستويات والرتب”.

المصادر المطلعة المراقبة تلفت، إلى أن “رئيس الجهاز الأمني يُطبِّق معايير جديدة في الجهاز، لم يألفها الضباط والعناصر منذ فترة طويلة، علماً أن تلك المعايير والترتيبات هي بالفعل المعايير والإجراءات التي يفرضها القانون، أي أن رئيس الجهاز الأمني لا يُطبِّق عملياً سوى ما ينص عليه قانون الجهاز المقصود والإجراءات والأصول القانونية المرعية الإجراء، لكن ربما عنصر المفاجأة لدى البعض مردُّه إلى أن الأمور كان يشوبها بعض الفلتان أو المزاجية أو المحاباة أو المصالح في السابق ولفترة طويلة، وهذا البعض يُفاجَأ ويستغرب ربما اليوم لأن عليه العودة إلى منطق القانون والمحاسبة”.

المصادر تكشف لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، عن أن “رئيس الجهاز الأمني أجرى تعيينات ومناقلات عدة في الجهاز، بحسب الكفاءة والخبرة”، مؤكدة أنه “رفض التجاوب مع الاتصالات والمحاولات التي جرت معه في ما يخص التعيينات والمناقلات والتكليفات، بل إنه رفض الرد على الكثير من الاتصالات بهذا الخصوص، مشدداً على أن لا تمييز ولا تفضيل ولا تخصيص لأحد، إلا بحسب المؤهلات والكفاءة والخبرة والممارسة”.

تضيف: “الضباط والعناصر باتوا في جوٍّ جديد في الجهاز الأمني المعني منذ تعيين الرئيس الجديد للجهاز، والرسالة والأوامر وصلت إلى الجميع بأن عليهم، وبسرعة، الدخول والتأقلم مع المرحلة الجديدة في الجهاز الأمني والتي عنوانها القانون والإجراءات والأصول القانونية، وأنه من الآن فصاعداً سيعاد الاعتبار لمبدأ الثواب والعقاب، ولا سقف فوق أحد إلا سقف القانون والكفاءة، فمنطق المحسوبيات والتبعيات انتهى”.

اللافت أيضاً وفق المصادر ذاتها، أن “رئيس الجهاز الأمني يبدو في حركة دائمة لا يهدأ، وكأنه لا يتعب، أو كأنه في سباق مع الوقت، إلى حدِّ أنه يكاد يعمل 24 ساعة في اليوم من دون راحة أحياناً”، كاشفةً لموقع “القوات” عن أن “بعض المعلومات تشير إلى أنه يقوم أحياناً بـ”كبسات”، إذا صح التعبير، على الأرض، في مراكز الجهاز الأمني الذي يترأسه أياً كان الوقت، بعد منتصف الليل أو في ساعات الصباح الأولى أو في أي وقت من النهار، للتأكد من حسن سير العمل والتنفيذ الدقيق للمهمات الأمنية، بحيث بات الضباط والعناصر في الجهاز الأمني في حالة تأهُّب شبه دائمة طوال الوقت”.​

اقرأ أيضاً:

خاص ـ “الحزب” يخوِّن لبنان الرسمي.. من “الأهالي” إلى “الصواريخ اللقيطة” مروراً بـ”العشائر” (أمين القصيفي)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل