
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن “النظام الإيراني والقوات الإغاثية لديها استعداد كامل لأي حالة حرب، معرباً في الوقت نفسه عن ثقته بأنه”لن تكون هناك حرب”. نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) عن عراقجي قوله خلال اجتماع “اللجنة الوطنية للخدمات المتكاملة للهلال الأحمر الإيراني”، يوم الاثنين 24 آذار، إن استعداد إيران للحرب يشمل كلاً من القوات المسلحة وقوات الإغاثة”.
وأضاف مخاطبا العاملين في جمعية الهلال الأحمر: “القوات المسلحة، مثلكم تماماً، لم ولن تأخذ إجازات، وهي في حالة استعداد تام”.
لم يقدم المسؤول الإيراني تفاصيل إضافية حول كيفية استعداد القوات المسلحة والإغاثية التابعة للنظام، لكن تصريحاته قد تكون رداً على تصريحات بعض مسؤولي البيت الأبيض، خاصة ستيفن ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط.
قال ويتكوف يوم الأحد في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، مع تأكيده أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بالحصول على أسلحة نووية، إن رسالة الرئيس الأميركي إلى المرشد الإيراني هي محاولة لتجنب اتخاذ إجراء عسكري بشأن البرنامج النووي الإيراني.
أضاف: “لا نحتاج إلى حل كل شيء بالوسائل العسكرية”. ووفقاً لقول ويتكوف، فإن رسالة الولايات المتحدة إلى إيران هي: “لنجلس ونرى ما إذا كان يمكننا الوصول إلى حل صحيح عبر الحوار والدبلوماسية”.
في الوقت نفسه، حذر من أنه إذا لم يتم حل القضية دبلوماسياً، فإن الخيار البديل لن يكون مُرضياً.
نقل موقع “أكسيوس” يوم 19 آذا عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين على محتوى رسالة الرئيس الأميركي إلى إيران أن “دونالد ترامب منح طهران مهلة شهرين للتوصل إلى اتفاق نووي جديد مع واشنطن”.
قد تقدم البرنامج النووي الإيراني خلال السنوات الأربع الماضية، وأصبح الآن أقرب من أي وقت مضى إلى امتلاك القدرة على إنتاج أسلحة نووية، رغم أن إيران تؤكد أنها لا تسعى لامتلاكها.
في وقت سابق، ذكرت صحيفة “التلغراف” في تقرير لها أن “إيران قد وضعت منشآتها النووية في حالة تأهب قصوى بسبب مخاوفها من هجوم محتمل من إسرائيل والولايات المتحدة.”
بحسب مصادر “التلغراف”، يعتقد مسؤولون إيرانيون أن “هجوماً كبيراً من قبل الولايات المتحدة قد يعرّض وجود نظام إيران للخطر.
أكد سابقاً مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، مايكل والتز، أن إدارة دونالد ترامب تسعى إلى “القضاء الكامل على البرنامج النووي الإيراني”.