
شدد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص أن “حزب القوات اللبنانية لا يعارض أية خطوة باتجاه تطبيق اتفاق الطائف، وتنفيذ كل الإصلاحات الواردة فيه ومنها مجلس الشيوخ”، ويضيف “لكن اتفاق الطائف ليس قائمة طعام نختار منها ما يناسبنا، فهو يبدأ بسحب السلاح وضمن مدة زمنية محددة لتحقيق الاستقرار السياسي والأمني والعسكري والاجتماعي في لبنان، ومن ثم نتجه إلى إقرار الإصلاحات واحدة تلو الأخرى أو في آن معاً”. ويشدد النائب القواتي على أن الشرط المسبق لتطبيق إصلاحات “الطائف” هو حصرية أي سلاح بيد الجيش اللبناني، “وهذا ما أكد عليه خطاب القسم لرئيس الجمهورية، والبيان الوزاري للحكومة”، ويرى “أن البلاد تمر في وضع خطر جداً، والحرب قد تكون مجدداً على الأبواب، وهناك انقسام عامودي حول تطبيق القرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار، والحزب يرفض، على رغم كل ذلك، تسليم سلاحه، ويصعب المهمة على الجيش اللبناني في جنوب الليطاني ويرفض البحث بالموضوع شمال الليطاني”.
يضيف عقيص “لن نسمح بأن يتكرر السيناريو نفسه عندما يشعر الثنائي، حركة أمل الحزب أنه محشور، فيلجأ إلى طرح قوانين كبرى مثل قانون الانتخاب وإنشاء مجلس الشيوخ لحرف الأنظار، فلنطبق في البداية البند الأول من اتفاق الطائف، ونستعيد السيادة، ونبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، ومن ثم نبحث ببقية البنود ومنها اللامركزية الإدارية وتشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية ومجلس الشيوخ، شرط الاتفاق على تحديد المواضيع التي ستترك لمجلس الشيوخ، وهذا كله قابل للبحث، لكن الأولوية الآن هي حصرياً لمسألة سحب السلاح وتكريس حصرية الدولة في حمله”.