Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ مرجع كبير يضرب “ضربة معلم”

ضربة معلم

قيل، نقلاً عن مصادر مواكبة، إن “مرجعاً كبيراً ضرب ضربة معلم في زيارة ميدانية قام بها إلى منطقة بعيدة عن العاصمة، إذ لاقت استحساناً وترحيباً لافتين”، معتبرة أنه “من غير المستبعد أن يكون المرجع الكبير أراد من خلال زيارته تلك توجيه أكثر من رسالة إلى أكثر من طرف، لكن لعلّ الرسالة الأولى التي أراد المرجع توجيهها هي تثبيت “وضعيته المرجعية” في المعادلة، وخصوصاً في داخل “ملعبه”، وربما ردّاً على البعض ممّن حاولوا أو يحاولون القفز فوقه ضمن هذا الحيّز”.

المصادر ترى، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “زيارة المرجع الكبير الميدانية تركت صدى ولم تمر مرور الكرام في أجواء المنطقة، وأبعد منها، في الأجواء السياسية التي يُعتبر ويُحسب عليها من ضمن الواقع اللبناني”، كاشفة عن “أجواء سرَّبها بعض القريبين من محيط المرجع الكبير، تشير إلى أنه لم يستسغ كثيراً “الحركة” التي قام بها مرجع سابق قبل فترة، فُسِّرت في أحد جوانبها بأنها أتت في سياق محاولة توجيه رسالة من المرجع السابق إلى المرجع الكبير، بأنه ما زال يمتلك مفاتيح كثيرة في المنطقة البعيدة التي زارها الأخير، وبأنه مفتاح الدخول إليها، بالتالي من الطبيعي ألا يتقبَّل المرجع الكبير هذه الخطوة برحابة صدر وسلاسة”.

المصادر ذاتها، تنقل عن القريبين من المرجع الكبير، أن “محاولات التشويش عليه أو تخطي “موقعيته المرجعية” في “ملعبه” والقفز فوقه، مسألة مستغربة، كي لا نقول إنها غير لائقة، علماً أن هذا الأمر مرفوض ولن يقبل به المرجع الكبير بأي شكل من الأشكال. فالمرجع الكبير ليس بوارد الدخول في منافسة مع أحد، لا في “ملعبه” ولا في “ملاعب” الآخرين، هو فقط يمارس دوره المنوط به وفق الدستور ويقوم بمسؤولياته المتوجبة عليه، وإن كان البعض يريد التعويض عن تقصير ما أو معاندة الظروف له في مرحلة سابقة، فهذا حقه ضمن اللعبة السياسية لكن ليس على حساب المرجع الكبير وموقعه ودوره”.

المصادر تعتبر، أن “لا حاجة لأحد بتوجيه رسائل إلى المرجع الكبير أو غيره، فالوقت هو للعمل والتضامن والسعي لتوفير كل الفرص واستغلالها لاستنهاض الدولة والمؤسسات، فالورشة كبيرة وبحاجة لجهود الجميع ولا وقت لإضاعته، بالتالي ليكن التعاطي بكل شفافية ومسؤولية من قبل الجميع لإنجاز أكبر قدر ممكن من تطلعات اللبنانيين والمتطلبات الكثيرة والكبيرة، والزواريب السياسية لا تفيد بشيء في هذا الإطار”.​

Exit mobile version