.jpg)
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، إن “استفزازات المعارضة الرئيسية لن تثير حفيظة حكومته، وذلك بعد أن تسبب اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ أكثر من عشر سنوات. في حديث لنواب حزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان بأنقرة، قال أردوغان إن “أفراداً من المعارضة الرئيسية هم من قدموا المعلومات والوثائق التي شكلت قضية الفساد التي يواجهها إمام أوغلو والتي صدر بسببها يوم الأحد قرار بحبسه على ذمة المحاكمة.
تتواصل الاحتجاجات في تركيا الأربعاء بعد أسبوع من توقيف رئيس بلدية إسطنبول، أبرز خصوم الرئيس أردوغان الذي تعهد مجدداً بعدم الاستسلام لـ”إرهاب الشوارع”. أعلن زعيم حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل، أنه “سيتوقف عن الدعوة إلى التظاهر كل ليلة أمام بلدية اسطنبول”.
لكنه في المقابل دعا إلى تظاهرة حاشدة السبت في إسطنبول، رغم الحظر الساري منذ الأسبوع الماضي في المدينة وفي العاصمة أنقرة وإزمير، ثالث مدن البلاد.
فرّقت الشرطة التي أوقفت أكثر من 1400 شخص منذ 19 آذار، المتظاهرين في اسطنبول الثلاثاء من دون عنف، بحسب صحافيين في وكالة “فرانس برس
بحسب وكالة أنباء الأناضول الرسمية، أوقف 172 شخصاً في إسطنبول في الأيام الأخيرة بسبب استفزازات وأعمال عنف أو بسبب إخفاء وجوههم أثناء التظاهرات.
مساء الثلاثاء، قال أردوغان في مواجهة هذه الحركة غير المسبوقة منذ تحرك غيزي الذي انطلق من ساحة تقسيم في إسطنبول عام 2013 “لا يمكننا تسليم هذا الوطن لإرهاب الشوارع”.
يذكر أن ترك أكرم إمام أوغلو، رسالة كتبت بخط يده، ليقرأها العامة، بعد اعتقاله من قبل السلطات التركية. اعتقلت السلطات التركية رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو ومستشاره الإعلامي. جاء أمر الاعتقال إثر تحقيقات في قضية فساد. نشر الحساب الرسمي لإمام أوغلو، على موقع “X”، رسالة بخط يده، بعد ساعات من اعتقاله.
جاء في رسالة رئيس بلدية إسطنبول: “سترد أمتنا بكل قوة على المؤامرات والفخاخ والأكاذيب، وعلى منتهكي حقوق الشعب، وعلى من يسلبون إرادة الشعب”.
ختم بخط يده: “أستودع الله أمري أولا، ثم أمتنا. مع خالص تحياتي”.