#adsense

خاص ـ “نجوم” من المرحلة السابقة يغادرون لبنان

حجم الخط

خاص ـ "نجوم" من المرحلة السابقة يغادرون لبنان

تؤكد مصادر مطلعة، أن “عدداً كبيراً من المستشارين والإداريين، ممّن لعبوا أدواراً بارزة في المرحلة السابقة لانتخاب الرئيس جوزيف عون وتشكيل حكومة نواف سلام، يعدّون العدة لمغادرة لبنان نهائياً للعمل والإقامة خارج لبنان بشكل دائم”، كاشفةً عن أن “بعضهم يسعى للعمل والإقامة في بعض الدول العربية، وبدأ بالفعل باستكشاف الفرص المتاحة، فيما البعض الآخر يفضّل التوجه باتجاه بعض الدول الأوروبية إذا نجح في تأمين وضعية مناسبة له للعمل والإقامة، علماً أن عائلات هؤلاء تلعب دوراً مهماً في تحديد خياراتهم لناحية نوعية الحياة والأجواء الاجتماعية المحيطة في البلد المنشود بالإضافة إلى الأطفال والمدارس وما إلى ذلك”.

المصادر ذاتها تشير، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “العدد الأكبر من هؤلاء المستشارين والإداريين كانوا من الوجوه البارزة والأسماء المعروفة، خصوصاً في فترة حكومة تصريف الأعمال السابقة برئاسة نجيب ميقاتي، إلى حدِّ أن كثيرين كانوا يصفونهم بأنهم من “نجوم” تلك المرحلة، نظراً للأدوار والمهمات التي كانوا يتوّلونها”، لافتةً إلى أنه “مع الانطلاقة الجديدة في لبنان لعهد جوزيف عون وحكومة نواف سلام، شعر كثيرون من بينهم أن لا مكان لهم، بل أكثر من ذلك، بعض المستشارين والمقرّبين ربما يخشون من أن تطالهم مساءلات معينة متصلة بالأدوار التي لعبوها في الفترة السابقة”.

لكن المصادر نفسها ترى، أنه “ليس كل من يقرّر مغادرة لبنان للعمل والإقامة في الخارج تحوم حوله شبهات معينة، فاللبناني بشكل عام معروف بإمكانياته العلمية والأكاديمية وخبراته ونشاطه وتميّزه، بالتالي من الطبيعي أنه حين تكون هناك فرص للعمل والإقامة في الخارج لأي لبناني بظروف عمل وحياة أفضل من لبنان خصوصاً في ظل الأزمة الاقتصادية والأوضاع المعروفة، أن يفكّر بمستقبله ومستقبل عائلته لتأمين الاستقرار لها على المدى الطويل”.

بالتالي، تضيف المصادر: “من الطبيعي أن يشعر كثيرون من المستشارين أو الإداريين الذين كانوا يتولّون مهاماً أو وظائف أو مسؤوليات معينة في المرحلة السابقة في زمن حكومة تصريف الأعمال السابقة، أن الظروف تغيّرت وقد يُستغنى عن خدماتهم في أي لحظة، أو لأنهم كانوا أساساً في مواقعهم بشكل شخصي ومباشر مع الوزراء السابقين المعنيين. لذلك، ليس مستغرباً أن يفكّروا في الهجرة أو البحث عن فرص للعمل والإقامة خارج لبنان، لكن من دون شك هناك البعض من بين هؤلاء ربما يخشى التعرّض لملاحقات أو مساءلات معينة مرتبطة بالأدوار السابقة في بعض الوزرارات أو الإدارات”.

اقرأ أيضاً:

خاص ـ لودريان في بيروت.. الدعم الفرنسي رهن الضوء الأخضر الأميركي (أمين القصيفي)

خبر عاجل