
أفادت وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثي، اليوم الجمعة، بأن “طائرات أميركية شنت غارتين جويتين على مطار صنعاء الدولي، في وقت كان يشهد تحليقاً مكثفاً للطيران الحربي في سماء العاصمة.” أضافت المصادر أن “صنعاء تعرضت لسلسلة من الغارات الجوية، ما أسفر عن وقوع انفجارات عنيفة هزّت المدينة، دون أن يصدر تأكيد رسمي من مصادر مستقلة أو تعليق فوري من الجانب الأميركي حول الأهداف التي تم استهدافها.”
سبق ذلك أربع غارات جوية على منطقة جربان بمديرية سنحان، جنوب العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
في منتصف آذار، أعلنت الولايات المتحدة البدء بشن غارات على الحوثيين في اليمن بسبب استهدافهم خطوط الملاحة البحرية.
شن الحوثيون عشرات الهجمات على السفن ابتداء من تشرين الثاني 2023، قائلين إن “ذلك يأتي تضامنا مع الفلسطينيين خلال حرب إسرائيل على حركة حماس في غزة.”
خلال تلك الفترة، أغرقت الجماعة سفينتين واحتجزت أخرى وقتلت أربعة بحارة على الأقل في هجمات أدت إلى إرباك الشحن العالمي، إذ أجبرت الشركات على تحويل رحلاتها إلى مسار أطول وأكثر تكلفة حول جنوب أفريقيا.
هدد الحوثيون الأسبوع الماضي بأنهم “سيستأنفون هجماتهم البحرية إذا لم تتراجع إسرائيل عن منع إدخال المساعدات إلى غزة خلال أربعة أيام.”
أعاد ترامب في كانون الثاني تصنيف الجماعة منظمة إرهابية أجنبية بهدف فرض عقوبات اقتصادية أشد عليها رداً على هجماتها على الشحن التجاري في البحر الأحمر والسفن الحربية الأميركية التي تدافع عن المنطقة البحرية المهمة.
قال ترامب: “الغارات على الحوثيين ستتواصل لفترة أطول”، مؤكداً أنهم تعرضوا لضربات قاضية وموجعة.
تابع: “الحوثيين يريدون وقف الغارات والتفاوض حول السلام لأنهم هزموا هزيمة نكراء”، مردفاً أنهم “يتوقون للسلام لأنهم تضرروا بشدة”.
لكنه رأى في الوقت عينه أن “الحوثيين المدعومين إيرانياً غير مستعدين لذلك في الوقت الحالي.”
كما شدد على أن ما فعله الحوثيون بحق العالم أجمع لجهة تعطيل حركة الملاحة في البحر الأحمر عبر مهاجمة السفن التجارية “كان فظيعاً للغاية”.
أكد ترامب أن “الغارات التي شنتها بلاده على المواقع الحوثية خلال الأيام الماضية، كانت ناجحة للغاية بل تجاوزت حتى التوقعات. ” وقال: “لقد ضربناهم بقوة ونجاح كبيرين.. وسنواصل ذلك لفترة طويلة”.
