
في تطوّر خطير هو الثاني من نوعه خلال أقل من أسبوع، أعلن الجيش الإسرائيلي “اعتراض صاروخ من الأراضي اللبنانية ورصد صاروخ آخر”.
فوفقاً للمزاعم الإسرائيلية، فقد “اعترضت الدفاعات الجوية صاروخاً أطلق من لبنان، وسقوط ثان داخل الأراضي اللبنانية”.
من جهته، أعاد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس التهديد بـ”استهداف بيروت”، قائلاً: “إذا لم ينعم سكان كريات شمونة والجليل بالهدوء فلن يكون هناك هدوء في بيروت”.
أضاف: “حكم كريات شمونة كحكم بيروت… ولن نسمح بالعودة إلى واقع 7 أكتوبر”.
أعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق، عن دوي “صفارات الإنذار دوّت في منطقة مرغليوت وكريات شمونة ومسكاف عام وتل حاي، شمالي إسرائيل، بعد صواريخ أطلقت من لبنان”.
كما تحدّثت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن دويّ صفارات الإنذار تدوي في كريات شمونة ومحيطها.
في الأثناء، استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي أطراف بلدة كفرصير في النبطية، كما ألقى الجيش الإسرائيلي قنابل حارقة على بلدة الخيام.
