
ذكر بعض المصادر أن أحد اللاعبين المحليين في فريق عريق قد غادر فريقه في بداية الموسم، على الرغم من أن الإدارة كانت قد وضعت ثقة كبيرة فيه وبنت عليه استراتيجيتها لبناء الفريق. وقد ترك هذا القرار تأثيرًا سلبيًا، حيث اعتبرت الإدارة هذا التصرف خيبة أمل كبيرة، خصوصًا بعد أن كانت قد سلّمته شارة القيادة.
حاول أعضاء من الإدارة الاجتماع مع اللاعب مرات عدة في الفترة الأخيرة بهدف التوصل إلى تسوية أو حلّ للوضع، لكن اللاعب رفض الحضور.
ما يثير الجدل حول هذا الموضوع هو أن اللاعب عند توقيعه عقده مع النادي، تلقى دفعة مالية نقدية قدرها 75.000 دولار من الإدارة السابقة، وكان من المفترض أن يتم حسم هذا المبلغ من قيمة عقده في السنة الأخيرة من الاتفاق. غير أن هذا المبلغ لم يكن مصرحًا به بشكل رسمي وكان يمثل دفعة أولى كبيرة نوعًا ما، مما يُعتبر ثغرة في العقد، حيث لم تُحفظ حقوق النادي بشكل واضح وصريح.
استغل اللاعب هذه الثغرة ليغادر الفريق في بداية الموسم، محتفظًا بكل حقوقه المالية المدفوعة سلفًا، بما في ذلك المبلغ المذكور، على الرغم من فسخ العقد.
هذه الحادثة تركت الجمهور في حالة من الصدمة، مع العلم أن هذه ليست المرة الأولى التي يغادر فيها هذا اللاعب فريقه قبل انتهاء موسمه أو عقده.