#dfp #adsense

بعد 4 أشهر من سقوط الأسد.. سوريا تستعد لإعلان حكومة جديدة

حجم الخط

بعد 4 أشهر من سقوط الأسد.. سوريا تستعد لإعلان حكومة جديدة

بعد أربعة أشهر على سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في كانون الأول الماضي، تستعد الإدارة الجديدة في سوريا للإعلان عن تشكيل حكومة كفاءات، في خطوة تمثل محطة رئيسية ضمن المرحلة الانتقالية في سوريا. إذ سيتم الإعلان الرسمي عن الحكومة السورية الجديدة سيتم اليوم في تمام الساعة 10 مساءً بتوقيت دمشق.

يأتي ذلك بعد ساعات من إصدار الرئيس السوري أحمد الشرع قرارًا بتعيين الشيخ أسامة عبد الكريم الرفاعي مفتياً عاماً لسوريا، خلال مؤتمر تشكيل مجلس الإفتاء الأعلى، الذي عُقد يوم الجمعة.

في كلمته خلال المؤتمر، أكد الشرع أن إعادة بناء سوريا تتطلب الاستعانة بكوادرها وعلمائها وأبنائها، مشددًا على أهمية الفتوى ودورها في تأسيس الدولة الجديدة، خاصة بعد ما وصفه بـ”تعديات غير المؤهلين” على هذه المسؤولية في الماضي.

بالتزامن مع ذلك، انتشرت أنباء حول تعيين الخبير الاقتصادي عبد القادر حصرية حاكمًا لمصرف سوريا المركزي، حيث سيتولى مهمة شاقة لإدارة اقتصاد يعاني من أزمات متراكمة بفعل الحرب والعقوبات الدولية.

نهاية حقبة الأسد بعد 54 عامًا من الحكم
جاءت هذه التطورات بعد ثلاثة أشهر من الإطاحة ببشار الأسد في أعقاب نزاع استمر 14 عامًا. وفي منتصف الشهر الجاري، أقرّت السلطات السورية إعلانًا دستوريًا للمرحلة الانتقالية، يحدد مدتها بخمس سنوات، يتولى خلالها الرئيس الانتقالي أحمد الشرع إدارة السلطة التنفيذية في البلاد.

وكانت فصائل معارضة، تقودها هيئة تحرير الشام، قد نجحت في إسقاط الأسد بعد دخولها دمشق في 8 ديسمبر الماضي، في هجوم واسع انطلق من معاقلها في شمال غربي سوريا أواخر نوفمبر. وعقب السيطرة على العاصمة، أعلنت السلطات الجديدة تشكيل حكومة تصريف أعمال لتسيير شؤون البلاد لمدة ثلاثة أشهر.

ورغم أنه كان من المفترض الإعلان عن الحكومة الانتقالية مطلع الشهر الحالي، إلا أن العملية تأجلت حتى اليوم، وسط مشاورات مكثفة لتحديد تركيبتها.

مسار المرحلة الانتقالية
في 29 كانون الثاني، عقب تعيينه رئيسًا انتقاليًا، تعهّد أحمد الشرع بإصدار إعلان دستوري جديد، بعد تشكيل لجنة تحضيرية لاختيار مجلس تشريعي مصغّر، وحل مجلس الشعب السابق.

ومع اقتراب الإعلان عن الحكومة الجديدة، تترقب الأوساط السياسية والاقتصادية ملامح المرحلة القادمة، وسط تحديات كبرى تتعلق بإعادة الإعمار وإدارة البلاد بعد أكثر من عقد من الصراع.

 

 

 

المصدر:
العربية

خبر عاجل