#dfp #adsense

مقترح جديد يلوح بشأن غزة

حجم الخط

مقترح جديد يلوح بشأن غزة

مع استمرار الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة المحاصر منذ 12 يومًا بعد خرق الهدنة، وفي ظل تكثيف المحادثات بين حركة حماس والوسطاء لاستئناف وقف إطلاق النار في غزة، طرأ تطور جديد على هذا الملف. إذ أفاد تقرير إسرائيلي جديد بأن حماس قد لا تمانع في إطلاق سراح بعض الرهائن مقابل هدنة خلال عيد الفطر، وفقًا لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإسرائيلية “كان”.

أشارت القناة إلى أنه لم يتضح بعد ما هي مطالب الحركة مقابل الإفراج عن مجموعة صغيرة من الأسرى، ومن بينهم عيدان ألكسندر، الجندي الأميركي الإسرائيلي الوحيد في الجيش الإسرائيلي، لكنها أكدت أن حماس تسعى إلى وقف إطلاق النار.

كما ذكرت أن الوسطاء يلمسون استعدادًا لدى بعض كبار قادة حماس لإطلاق عدد محدود من الرهائن لتأمين هدنة خلال عطلة العيد، وسط مساعٍ دبلوماسية مكثفة بمشاركة الولايات المتحدة وقطر لدفع هذا المقترح قدمًا.

أضاف التقرير أن الاتفاق لا يرتبط بعيد الفطر بقدر ما يرتبط بالاحتجاجات التي اندلعت ضد حماس في غزة خلال الأيام القليلة الماضية، مدعيًا أن الحركة ترغب في احتواء هذه التظاهرات لكنها تجد صعوبة في ذلك بسبب استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تستهدف عناصرها عند اكتشافهم في العراء.

وزعمت الشبكة أيضًا أن وقف إطلاق النار، حتى لو كان مؤقتًا، سيمكن حماس من السيطرة على الاحتجاجات التي باتت تشكل مصدر قلق داخلي للحركة.

جهود وساطة مكثفة
يأتي هذا التقرير بعد يوم من تصريح دبلوماسي عربي رفيع لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” بأن قطر قدمت لحماس اقتراحًا أميركيًا جديدًا لاستئناف الهدنة، يتضمن إطلاق سراح ألكسندر مقابل بيان يصدره الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب يدعو فيه إلى التهدئة في غزة واستئناف المفاوضات لإنهاء القتال.

رفضت حماس سابقًا اقتراحًا من المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، لتمديد المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، مشددة على الالتزام ببنود الاتفاق الموقع في كانون الثاني، والذي كان من المفترض أن ينتقل إلى مرحلته الثانية في 2 آذار.

تشمل هذه المرحلة إطلاق جميع الرهائن الأحياء المتبقين مقابل انسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من غزة وإنهاء الحرب، وهو ما رفضه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدًا أن الحرب لن تتوقف إلا بعد تفكيك القدرات العسكرية والإدارية لحماس.

وبعد أكثر من أسبوعين من الجمود، استأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية المكثفة في غزة في 18 آذار.

فيما لم ترد حماس بعد على الاقتراح الأميركي الأخير، لكن الوسطاء القطريين أبلغوا الحركة بأن الامتثال قد يساهم في تحسين موقفها لدى ترامب، مما قد يدفعه للضغط على نتنياهو للموافقة على وقف دائم لإطلاق النار، وفقًا للمصدر الدبلوماسي.

في هذا السياق، أكد عضو المكتب السياسي في حماس، باسم نعيم، مساء الجمعة، أن المحادثات تتكثف، معربًا عن أمله في حدوث انفراجة حقيقية خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل تصاعد الجهود الدبلوماسية مع الوسطاء.

 

 

 

المصدر:
العربية

خبر عاجل