أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاحد، استعداد اسرائيل للحوار بشأن المرحلة النهائية للحرب التي يتم بموجبها نزع سلاح “حماس” وإخراج قادتها من غزة.
قال نتنياهو: “نريد ضمان السيطرة الأمنية الإسرائيلية على قطاع غزة وتطبيق خطة ترامب للهجرة”.
أضاف: “المجلس الوزاري المصغر قرر أمس زيادة الضغط على حماس… الضغط يعيد الأسرى وليس الشعارات والادعاءات الفارغة التي أسمعها في استديوهات الأخبار”.
“حماس”
قال نتنياهو: “في ما يتعلق بحماس في غزة ، الضغط العسكري فعال. إنه يعمل لأنه يُنفّذ من جهتين في الوقت ذاته: من جهة، يسحق القدرات العسكرية والإدارية لحماس، ومن جهة أخرى، يخلق الظروف للإفراج عن مختطفينا. وهذا بالضبط ما نقوم به”.
أضاف أن السلطات الاسرائيلية تجري “مفاوضات تحت النيران، ولهذا السبب فهي فعالة”. وتابع: “نرى أن هناك فجوات بدأت تظهر”.
أكد استعداده للحديث عن المرحلة النهائية للحرب. وقال: “على حماس أن تلقي سلاحها. وسيسمح لقادتها بالخروج من القطاع. نحن سنتولى الأمن العام في قطاع غزة وسنُفعّل خطة ترامب، خطة “الهجرة الطوعية”. هذه هي الخطة. لا نخفيها، ونحن مستعدون لمناقشتها في أي وقت”.
أكد التزام الحكومة بإعادة المختطفين، والعمل على ذلك. وقال: “حتى الآن، فإن الدمج بين الضغط العسكري والسياسي هو الشيء الوحيد الذي أعاد المختطفين، وليس الادعاءات والشعارات الفارغة التي أسمعها من بعض الخبراء في الاستوديوهات”.
“الحزب”
شدد على أن البلاد لن تتهاون مع “الحزب” في لبنان.
قال: “دولة لبنان مسؤولة عن ما يصدر من أراضيها، ويجب عليها ضمان عدم حصول أي هجمات من أراضيها على دولة إسرائيل. نحن نحترم لبنان وجيشه، ولذلك نطالبهم بما تطالب به شخصًا تحترمه”.
الحوثيون
أما في ما يخص الحوثيين، قال نتنياهو: “أنا أقدّر كثيرًا الخطوات التي تتخذها الولايات المتحدة، حليفتنا. هم يواجهونهم بقوة كبيرة. ونحن، بطبيعة الحال، نعمل لحماية أنفسنا كما حدث أخيراً. لكن دخول الولايات المتحدة هناك بقوة يُعد تطورًا مهمًا”.
أضاف: “نحن دائمًا نثمّن التحالفات. لدينا تحالف مع أقوى قوة عظمى في العالم، وهي تقف إلى جانبنا هناك وفي ساحات أخرى دون تردد، مع التقدير الكامل من مواطني وحكومة إسرائيل”.
