.jpg)
في ثاني أيام العيد، يواصل الجيش الإسرائيلي قصف قطاع غزة بلا كلل، إذ أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” اليوم الإثنين بمقتل خمسة فلسطينيين وإصابة آخرين بجروح، جراء قصف إسرائيلي في وسط وشمال قطاع غزة. على الرغم من أنه الجيش الإسرائيلي السبت الماضي عن توسيع نطاق عملياته البرية في رفح لتشمل حيًا آخر جنوب القطاع. وشن الجيش الإسرائيلي عملية واسعة في رفح، الواقعة على الحدود مع مصر، في مايو الماضي، ما أسفر عن دمار واسع في المنطقة. كما استولت إسرائيل على منطقة عازلة استراتيجية على طول الحدود مع مصر، ولم تنسحب منها كما ينص اتفاق وقف إطلاق النار.
كما أوضحت الوكالة أن ثلاثة فلسطينيين استشهدوا جراء قصف الاحتلال شرق قرية المصدر في وسط قطاع غزة، بينما قُتل فلسطينيان آخران وأصيب آخرون في قصف من طائرات الاحتلال استهدف مجموعة من المواطنين شرق جباليا شمال القطاع. كما أصيب طفل جراء قصف لطائرة مسيرة من طراز “كواد كوبتر” التي ألقت قنبلة على ساحة مدرسة تابعة للأونروا تؤوي نازحين في مخيم البريج وسط القطاع.
من جهته، أفاد المركز الفلسطيني للإعلام بأن العديد من المواطنين قتلوا أو أصيبوا في اليوم الثاني لعيد الفطر، بعد يوم دام شهدته أول أيام العيد، حيث ارتفعت حصيلة القتلى يوم الأحد إلى 76، بينهم أكثر من 30 طفلاً، معظمهم من منطقة خان يونس.
أوامر إخلاء في رفح
في وقت سابق من يوم الإثنين، أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر بإخلاء معظم مناطق مدينة رفح في جنوب قطاع غزة، وحذر من عودة قواته للقتال بشدة، داعيًا السكان في عدة أحياء للانتقال فورًا إلى منطقة المواصي.
جاءت هذه الأوامر بعد أن أنهت إسرائيل وقف إطلاق النار في غزة، وتجددت العمليات الجوية والبرية ضد حركة حماس بداية الشهر الجاري.
يذكر أنه أعلن الجيش الإسرائيلي السبت الماضي عن توسيع نطاق عملياته البرية في رفح لتشمل حيًا آخر جنوب القطاع. وشن الجيش الإسرائيلي عملية واسعة في رفح، الواقعة على الحدود مع مصر، في مايو الماضي، ما أسفر عن دمار واسع في المنطقة. كما استولت إسرائيل على منطقة عازلة استراتيجية على طول الحدود مع مصر، ولم تنسحب منها كما ينص اتفاق وقف إطلاق النار.