#dfp #adsense

الخارجية الروسية: ضرب نووي إيران يؤدي لكارثة

حجم الخط

الخارجية الروسية

حذرت وزارة الخارجية الروسية من العواقب الكارثية التي قد تنجم عن أي هجوم نووي يستهدف البنية التحتية النووية في إيران، في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدًا كبيرًا بسبب التهديدات الأمريكية. وقال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، في تصريحات له لمجلة “الشؤون الدولية” اليوم الثلاثاء، إن استهداف المنشآت النووية الإيرانية سيكون له تبعات مدمرة على منطقة الشرق الأوسط بأسرها. وأضاف ريابكوف أن بلاده تعتبر التهديدات الأمريكية باستخدام القوة ضد إيران غير مناسبة، مشيرًا إلى أن مثل هذه الأساليب لا تخدم السلام والاستقرار في المنطقة، وأن موسكو تدينها بشدة.

في هذا السياق، أشار ريابكوف إلى أن التهديدات الأمريكية تشكل وسيلة لفرض الإرادة الأميركية على إيران، وأن مثل هذه التصرفات لن تؤدي إلا إلى زيادة التوترات في المنطقة. كما أكد على أن روسيا ترى ضرورة اللجوء إلى الحلول الدبلوماسية بدلاً من التصعيد العسكري، محذرًا من أن أي تصعيد قد يؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها.

على الجانب الآخر، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد جدد يوم الأحد الماضي تهديداته باستخدام القوة ضد إيران إذا لم توافق الأخيرة على قبول عرض لإجراء محادثات حول برنامجها النووي. وكان ترامب قد بعث برسالة إلى القيادة الإيرانية في بداية شهر مارس الماضي، مهلاً طهران شهرين للتوصل إلى قرار بشأن هذه المحادثات.

من جانبها، ردت إيران على التهديدات الأميركية بلهجة حادة، حيث اعتبر المرشد الإيراني علي خامنئي، في تصريحات له يوم الاثنين، أن أي اعتداء على إيران سيقابل “بصفعة قوية” من قبل بلاده. كما أرسلت السلطات الإيرانية رسالة إلى مجلس الأمن في الأمم المتحدة، شاجبة التهديدات الأميركية واصفة إياها بأنها “متهورة” وتشكل “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي”.

كانت إيران قد ردت الأسبوع الماضي على رسالة ترامب، معلنة رفضها التفاوض المباشر مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، لكنها تركت الباب مفتوحًا للمحادثات عبر وسطاء. إذ أوضحت إيران أنها تفضل أن تتم المفاوضات بشكل غير مباشر، من خلال بلد ثالث، في محاولة لتجنب التصعيد المباشر مع الولايات المتحدة.​

خبر عاجل