#adsense

خاص ـ نهاية “عصر” الموتوسيكلات المخالفة أم حملة موسمية؟

حجم الخط

يلاقي المواطنون اللبنانيون الحملة التي بدأتها القوى الأمنية لضبط الدراجات النارية و”الموتوسيكلات” المخالفة، قبل أسابيع، بالكثير من الاستحسان، علماً أن آخر حملة واسعة لضبط ظاهرة الموتوسيكلات الفوضوية تعود إلى أيار العام 2024. لكن ما يأمله المواطنون اللبنانيون، وفق ما أشار العديد ممّن استطلع موقع القوات اللبنانية الإلكتروني آراءهم حول هذه المسألة، “هو ألا تكون الحملة الأمنية لقمع ظاهرة الموتوسيكلات المخالفة الفوضوية، موسمية، بل أن يكون هناك خطة متكاملة مستدامة لمنع تجدد الفلتان الحاصل على هذا الصعيد، والمتمادي منذ سنوات”.

لسان حال معظم المستطلعين، أنه “لم يعد خافياً على الجميع، وفي مقدمتهم القوى الأمنية والسلطات المسؤولة المعنية، أن الموتوسيكلات باتت بالنسبة لكثيرين وسيلة أساسية تُستخدم في ارتكاب أعمال النشل والسرقة والأعمال الجرمية الأخرى، وصولاً للأسف إلى حد القتل في بعض الحالات، وذلك من قبل مجموعات وعصابات منظّمة، أحياناً بهدف السرقة، وأحياناً كثيرة في محاولة فرض واقع معيّن على الأرض من قبل جهات سياسية معينة بمواجهة الدولة والقانون وخدمة لأجندات سياسية في سياق الهيمنة والغلبة وعرقلة مسيرة الدولة”.

أضف إلى ذلك، لا يختلف اثنان من بين المستطلعين، على “ما تشكله الموتوسيكلات الفوضوية من خطورة على سلامة السير وسائقي السيارات والمارة، إذ لا يلتزم راكبوها بأي قانون أو إشارة سير ويقفزون بين السيارات ويقودون بعكس السير، وفي النهاية إذا حصل أي اصطدام مع أي سيارة يتحمّل غالباً سائق السيارة المسؤولية عن رعونة راكب الموتوسيكل”.

معظم المستطلعين عبّروا عن “ارتياحهم لقرار محافظ بيروت القاضي مروان عبود بمنع الموتوسيكلات والدراجات النارية من السير في شوارع العاصمة من السابعة مساءً حتى الخامسة فجراً، مع بعض الاستثناءات للعاملين في القطاعات الصحافية والطبية والاستشفائية، وعناصر الشرطة البلدية والقوى الأمنية وفوج الإطفاء والدفاع المدني، وكافة الأجهزة العسكرية. أما الأشخاص الذين يضطرون لاستخدام الدراجات النارية والموتوسيكلات خلال ساعات الليل فعليهم الحصول على ترخيص خاص من المحافظة”.

“هذا قرار سليم”، وفق غالبية المواطنين في بيروت، “خصوصاً بعدما باتت أعمال السرقة والنشل والاعتداءات المتكررة على المواطنين والتي ترتكبها عصابات الموتوسيكلات في أحياء بيروت الكبرى، خصوصاً الأشرفية والرميل والجميزة وصولاً إلى بعبدا وفرن الشباك وغيرها من المناطق، لا تُحتمل، وبات أهالي الأحياء يخافون الخروج من منازلهم والتجول في شوارعهم ومناطقهم عند حلول الليل”.

هل يمكن التفاؤل بأن ظاهرة الموتوسيكلات المخالفة سيتم مكافحتها بالجدية المطلوبة من قبل الأجهزة الأمنية، بقرار حازم من السلطات المسؤولية، حفاظاً على سلامة السير وسلامة المواطنين وأمنهم في الأحياء وعلى الطرق؟، هذا ما يأمله معظم اللبنانيين وأبناء بيروت من بينهم، “خصوصاً مع الانطلاقة الجديدة والمرحلة الجديدة التي دخلنا فيها، فقرار ضبط عصابات الموتوسيكلات لا يحتاج إلى اتفاق دولي، بل يحتاج إلى قرار مسؤول ونهائي بفرض هيبة الدولة والقانون من دون محاباة أو تردد”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل