#adsense

خاص ـ في الذكرى الـ44 للمعركة.. زحلة تلقّن “الحزب” درساً! (ليا-ماريا غانم)

حجم الخط

خاص ـ في الذكرى الـ44 على المعركة.. زحلة تلقّن "الحزب" درساً! (ليا-ماريا غانم)

تزامناً مع الذكرى الـ44 لمعركة زحلة التي أفهم فيها الأهالي النظام السوري، آنذاك، بأن “زحلة مش رحلة”، يحاول “الحزب” اليوم استفزاز أهالي المنطقة عموماً بل سائر اللبنانيين، بـ”زكزكات” ولّى عليها الزمان. في التفاصيل، أقدم أحد فروع سلسلة محلات  Whish Money”” في مدينة زحلة على رفع لافتة تحمل شعار “فإن الحزب هم الغالبون” على واجهته، مما أثار غضب الأهالي، ليقوموا بإزالتها على الفور.

من المعلوم أنها ليست المرة الأولى التي يتم استفزاز الأهالي بهذه الطريقة، ولكن “عروس البقاع” كانت ولا تزال دائماً بالمرصاد لأي اعتداء في وقت السلم كما في وقت الحرب. لكن يبدو أن “الحزب” نسي أو يتناسى بأن زمن الدويلة ولّى وبتنا في زمن الدولة السيدة الحرة المستقلة قيد الإنشاء. كما نسي “الحزب” بأن بيئته تئنّ بعد حرب أقحم البلاد بها من دون أي “إحِم ولا دستور” فقط لتنفيذ أجندات إيرانية بعيدة كل البُعد عن القضية الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين باستعادة أرضهم.

كما تناسى “الحزب” بأن بيئته تم التنكيل بها وتعذيبها، وبيوتها ومبانيها باتت “تحت سابع أرض” من دون أي تعويض مادي، بل تصريحات من هنا وهناك تخبرنا بأن الحزب أعاد ترتيب هيكليته السياسية والمادية والمعنوية.

فهل يذكر “الحزب” بأن زحلة فتحت أبوابها لأهاليه عندما تم قصف منازلهم بسبب سياساته الجهنمية التي أوصلت البلاد إلى ما هي عليه اليوم؟.

على أي حال، ليعلم هذا الأخير، ومن وراءه بأن زحلة نجمها عالٍ وعالٍ جداً و”ما بينطال”، كما كل شبر من أرض هذا الوطن، وأنه إذا استطاع يوماً التطاول على الأراضي اللبنانية وإخراج مخالبه إلى الداخل والقيام بحروب عشوائية عبثية واستباحة الأراضي كما يحلو له، فاليوم “زمن الأول تحول”، وعلى الدويلة فوراً تسليم سلاحها للدولة اللبنانية وعدم التعامل مع باقي المواطنين وكأنهم “أبناء جارية” أو أبناء درجة ثانية، إن كان مع أهالي زحلة أو غيرهم.

فمع الذكرى الـ44 لمعركة زحلة، لا بد من تذكير “الحزب” بما حصل بنظام الأسد آنذاك، لذلك بات من المُلحّ أن يتّعظ ويعيد حساباته ولو متأخراً.

إقرأ أيضاً

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل