أثار تعيين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للأميرال إيلي شاربيت رئيسًا لجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) جدلًا واسعًا. فبعد ساعات فقط من إعلان القرار، اجتمع نتنياهو مجددًا مع شاربيت لمناقشة إمكانية تعيين مرشحين آخرين لهذا المنصب، وفق ما أفاد به مكتب رئيس الوزراء اليوم الثلاثاء.
وكان شاربيت قد كشف سابقًا أن نتنياهو عرض عليه المنصب خلال هذه الفترة الحساسة، بحسب وكالة “فرانس برس”. إلا أن تعيينه واجه معارضة داخلية، إذ تبيّن أنه شارك في الاحتجاجات المناهضة لنتنياهو ضد التعديلات القضائية، وهو ما أثار استياء حلفاء رئيس الوزراء.
ورغم إنجازاته في تعزيز الدفاع البحري وتنفيذ عمليات أمنية ضد حماس وحزب الله وإيران، إلا أن منتقديه اعتبروا أن خبرته الأمنية غير كافية لتولي رئاسة الشاباك. كما أشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى ضغوط داخلية دفعت إلى إعادة النظر في تعيينه.
على الرغم من أن المحكمة العليا منعت تعيين رئيس جديد للشاباك، فإن نتنياهو يواصل البحث عن بديل لمنصب شغر بعد إقالة رونين بار في 21 مارس، بسبب ما وصفه مكتب رئيس الوزراء بـ”انعدام الثقة الشخصية والمهنية”.
موجة احتجاجات جديدة
لم يكشف مكتب نتنياهو عن الأسباب الرسمية للتراجع عن تعيين شاربيت، لكن القرار تزامن مع احتجاجات غاضبة شهدتها القدس، حيث اندلعت مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية ومتظاهرين قرب مقر الكنيست.
ويواصل المحتجون معارضتهم لإقالة كل من رئيس الشاباك والمستشارة القضائية للحكومة، وسط اتهامات لنتنياهو بتعريض حياة الأسرى الإسرائيليين لدى حماس للخطر بسبب استئناف الحرب في غزة منذ 18 مارس.
1. تعيين مثير للجدل
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عيّن قائد البحرية الأسبق، الأميرال إيلي شاربيت، رئيسًا جديدًا لجهاز الأمن الداخلي (الشاباك). لكن بعد ساعات فقط من الإعلان، اجتمع نتنياهو مجددًا مع شاربيت لمناقشة التعيين وإمكانية اختيار مرشحين آخرين.
2. اعتراضات وانتقادات
واجه تعيين شاربيت معارضة واسعة، إذ تبين أنه سبق وشارك في التظاهرات المناهضة لنتنياهو، ما أثار استياء حلفاء رئيس الوزراء. وعلى الرغم من إنجازاته في الدفاع البحري وعملياته ضد حماس وحزب الله وإيران، إلا أن بعض المعارضين اعتبروا أنه يفتقر إلى الخبرة الأمنية اللازمة لهذا المنصب.

