#adsense

هناء حمزة تفوز بجائزة الابتكار في PublisHer Excellence Awards 2025

حجم الخط

هناء حمزة

من بين أكثر من 110 مرشّحات من 30 دولة حول العالم، أعلنت لجنة تحكيم جوائز PublisHer Excellence Awards 2025 فوز اللبنانية هناء حمزة، الرئيسة التنفيذية لشركة Fifree FZE، ناشرة منصة Fifreedomtoday ومؤسسة Financial Hero Academy، بجائزة فئة الابتكار، تكريماً لإسهاماتها الريادية في صناعة النشر والإعلام الرقمي. تُعد Fifreedomtoday، الصادرة من دولة الإمارات العربية المتحدة، واحدة من أبرز المنصات العربية المتخصصة في التوعية المالية، حيث تجمع بين الابتكار الرقمي والمحتوى التثقيفي الموجه للشباب والنساء في العالم العربي.

أُقيم حفل توزيع الجوائز في قصر ري إنزو التاريخي في مدينة بولونيا الإيطالية، ضمن فعاليات معرض بولونيا الدولي لكتب الأطفال، أحد أبرز وأضخم الفعاليات العالمية في صناعة النشر. وقد شهدت نسخة عام 2025 من المعرض مشاركة قياسية وترشيحات من مختلف أنحاء العالم، ما يعكس تنوع وقوة الحضور النسائي في هذا القطاع الحيوي.

تحدثت حمزة عقب إعلان فوزها في مدينة بولونيا الإيطالية عن تجربتها كأم عزباء نجحت في تحقيق أحلامها: “اليوم، أود أن أشارككم قصتي عن الصمود والإصرار وروح المبادرة. مثل الكثير من اللبنانيين، شاهدتُ بذهولٍ بلدي ينزلق نحو انهيار مالي مفاجئ، لكن الأرقام لم تكن أرقامًا، بل كانت نتاج جهدي وتفانيي”.

أضافت: “أنا أم عزباء أواجه صراعات وتحديات يومية. لقد ربّيتُ ابنتي لتصبح محاربة، فقد اجتهدت كثيرًا وقُبلت في إحدى أفضل الجامعات في المملكة المتحدة. ادّخرتُ لسنوات كل قرش، حرمتُ نفسي من الرفاهية والتخطيط بمسؤولية. ثم بين عشية وضحاها اختفت مدخراتي وتحطمت خططي. خصوصًا عندما رأيتُ في عيني ابنتي شعورًا بخيبة الأمل وانعدام الأمن لأننا لم نعد قادرين على تحمل تكاليف تعليمها. كانت تلك اللحظة نقطة تحول في حياتي. أؤمن بأن العمل الجاد هو أفضل سبيل لتحقيق أهدافك. للأسف، وثقتُ بنظام بلدي، لكن النظام خذلنا دون سابق إنذار، فاضطررتُ للتفكير خارج الصندوق. كانت تلك بداية تحدٍّ شخصي. لم أكن أرغب في الإيمان بأي شيء، بل بنفسي فقط. أردتُ بناء حركة ومنصة إعلامية تخاطب الشباب العربي مباشرةً.

من خلال سرد القصص، والحوارات الواقعية، ومحتوى يُلبي احتياجاتهم وطموحاتهم أينما كانوا. وهكذا، وُلدت Fifreedomtoday”

تابعت: “لا مكتب. لا حدود. لا قواعد بالية. مساحة افتراضية فقط، يديرها مبدعون ومفكرون وفاعلون – يعملون من منازلهم، ومطاراتهم، وشواطئهم، وحتى من المقاهي. لأن الحرية لا تتعلق بمكان تواجدك، بل بكيفية تفكيرك. مهمتنا ليست مجرد إعلام، بل هي إلهام، وإعادة تصور التعليم المالي ليكون مؤثرًا، بصريًا، اجتماعيًا، عاطفيًا، وقبل كل شيء، واقعيًا.

ختمت: “اليوم، أنشأنا منصةً تضم أكثر من مليون ونصف مليون متابع عبر تيك توك وإنستغرام ويوتيوب وغيرها، ليس لأننا نتبع أحدث التوجهات، بل لأننا قلنا الحقيقة، ولأننا استمعنا إلى احتياجات جمهورنا، ونشرنا ما لم يجرؤ أحدٌ على قوله في منطقتنا:أن الحرية المالية ممكنة، وأن الاستثمار من نصيبنا، وأن عقلك، لا ظروفك، هو أعظم ثروتك، وأن كل هذا ما كان ليتحقق لولا الإمارات العربية المتحدة، وطني على مدى 22 عامًا، بلد علمني أن الأحلام لا تنتهي، وأن الابتكار لا سقف له. منحتني الإمارات العربية المتحدة مساحةً للنهوض من جديد – ليس فقط كصحفي أو مؤسس – بل كناشر أمل وصوت للتغيير.

اليوم، وأنا أقف هنا كمرشحة نهائية لجوائز PublisHer للتميز، أحمل معي قصة كل امرأة عربية ظنت يومًا أنها متأخرة جدًا، متعبة جدًا، وغير مرئية للقيادة”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل