وضعت مصادر دبلوماسية المواقف المنتقدة لرئيسي الجمهورية والحكومة في خانة إبعاد المسؤولية عن “الحزب” وإلقائها على رئاستي الجمهورية والحكومة. وسألت هذه المصادر: ماذا يمكن أن يفعل لبنان الرسمي أكثر مما فعله؟ وتابعت: حتى وزير الخارجية ماذا يمكن أن يفعل غير إصدار بيان استنكار وإجراء اتصالات؟ حتى لو أجرى اتصالات وأصدر بيانات، فماذا يمكن أن تقدّم؟
ختمت هذه المصادر: بدل سياسة النكد، لتفتِّش قوى الممانعة عما يمكن أن تقوم به للتخفيف من حدة الخسائر على لبنان والتي يبدو أنها ستستمر في ظل السياسة الانفعالية التي ينتهجها “الحزب”.