
زادت الغارة الثانية على الضاحية من حرج الدولة، إذ، كثّف وزير الخارجية اللبناني جو رجّي اتصالاته مع الدول المعنية ولا سيما الولايات المتحدة، لوضع حدّ للاعتداءات الإسرائيلية، بحسب مصدر في وزارة الخارجية اللبنانية، الذي أوضح لـ”الشرق الأوسط”، أن رجّي “أجرى اتصالات مكثّفة مع دول صديقة للبنان، خصوصاً مع الجانب الأميركي، الأكثر تأثيراً على إسرائيل”. وأشار إلى أن وزير الخارجية “يقوم بدور فاعل منذ تعيينه على رأس الدبلوماسية اللبنانية لوضع حدّ لانتهاك إسرائيل للسيادة الوطنية وقتل لبنانيين بشكل شبه يومي”.
قال المصدر: أبقى وزير الخارجية اتصالاته مفتوحة مع الخارجية الأميركية ووزراء خارجية أوروبيين لشرح الموقف اللبناني الملتزم بالمطلق بتنفيذ القرار 1701، مقابل مضي إسرائيل في العدوان على لبنان”، مشدداً على أن لبنان “ملتزم بالمواجهة السياسية والدبلوماسية بمواجهة العدوان الإسرائيلي”.