#dfp #adsense

خاص ـ خيارات إيران الصعبة.. إما التنازل او الضربة

حجم الخط

إيران

يبدو أن إيران على أعتاب مرحلة فارقة في تاريخها، إذ تجد نفسها أمام خيارين معقدين للغاية. الأول، هو الرضوخ للمفاوضات مع الولايات المتحدة، ما قد يستدعي منها تقديم تنازلات مؤلمة في مجالات عدة، خصوصاً في ظل التحديات الاقتصادية المتزايدة. أما الثاني، فيتمثل في التصعيد الذي قد يؤدي إلى تلقِّيها ضربة عسكرية، ما قد يهدّد المنطقة برمّتها بمزيد من التوترات. وكما هو الحال دائمًا، يزداد الوضع تعقيدًا في إيران بسبب الضغوط الداخلية الناجمة عن تدهور الوضع الاقتصادي، ما يجعل القرار النهائي أكثر صعوبة.

مصادر سياسية ترى عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أنه من المتوقع أن تزداد الأوضاع في المنطقة توتراً في الفترة المقبلة، فتزايد الاستقطاب بين القوى الكبرى، مثل الولايات المتحدة وروسيا، يزيد من حدة الانقسامات في الشرق الأوسط، خصوصاً في العراق واليمن. وفي ظل هذا التصعيد الإقليمي، تصبح أي محاولة لحل الأزمات العميقة التي يعاني منها الشرق الأوسط بمثابة تحدٍّ كبير. ويبدو أن أي خطوة جديدة ستجلب معها تصعيداً لا يمكن التنبؤ بمساره.

تضيف المصادر: “مع تعقيد هذه الأزمات، يبدو أن الوضع الأمني في المنطقة سيكون أكثر هشاشة في الأشهر المقبلة، والتصعيد العسكري والمواجهات على الأرض قد تكون في متناول اليد، ما يُعقِّد أكثر من أي وقت مضى جهود بناء السلام في المنطقة، إلا في حال اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحل العسكري مع إيران قد يأتي بسلام إلى المنطقة.

من جهة أخرى، وعلى المستوى الإقليمي والدولي، تعتبر المصادر أن النظام الإيراني يواجه تحديات متزايدة، فقد أصبحت سياسة إيران في المنطقة محط أنظار القوى الكبرى، التي لم تعد تتسامح مع سياسات طهران في العديد من الملفات الحساسة، هذا الاستقطاب الدولي يضع طهران أمام معادلة صعبة، قد يؤدي التصعيد فيها إلى تعقيد الأمور أكثر، أو أن تكون المفاوضات الخيار الأنسب الذي سيحتم على النظام الإيراني تقديم تنازلات غير مريحة، كما أنه لن يكون هناك مجال للعودة إلى الوراء، فإن التوترات الحالية قد تؤدي إلى استكمال التغييرات الدراماتيكية في ميزان القوى الإقليمي، ما قد يعيد تشكيل ملامح الشرق الأوسط من جديد.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل