#dfp #adsense

أسعار النفط تتراجع على خلفية رسوم ترامب الجمركية

حجم الخط

النفط

تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من دولارين للبرميل، متأثرة بتداعيات الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على عدد من الشركاء التجاريين للولايات المتحدة. وقد أدى تصاعد التوترات التجارية إلى زيادة المخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، الأمر الذي قد يلقي بظلاله السلبية على توقعات الطلب على النفط في الأسواق العالمية، ويؤدي إلى انخفاض أسعاره بشكل ملحوظ.

قد سجل خام غرب تكساس الوسيط (WTI) انخفاضًا إلى 69.71 دولارًا للبرميل، مسجلًا خسارة قدرها 2 دولار، أي ما يعادل نسبة 2.79% من قيمته. كذلك، تراجع سعر خام برنت إلى 72.89 دولارًا للبرميل، بانخفاض قدره 0.83 دولار أو 1.13%، وذلك وفق آخر التحديثات المسجلة عند الساعة 1:45 بتوقيت غرينتش.

يأتي هذا التراجع في أسعار النفط وسط حالة من القلق الشديد في الأسواق المالية، حيث يخشى المستثمرون من إمكانية اندلاع حرب تجارية شاملة بين الولايات المتحدة وشركائها التجاريين الرئيسيين، مما قد يضعف حركة التجارة العالمية ويؤدي إلى انخفاض النشاط الاقتصادي، وبالتالي تقليل الاستهلاك الصناعي للطاقة.

بالتزامن مع هذه التطورات، يترقب المستثمرون الخطوات القادمة من الحكومات المتأثرة بهذه الرسوم الجمركية، حيث تسود مخاوف من أن تلجأ بعض الدول المتضررة إلى إجراءات انتقامية، قد تشمل فرض رسوم مضادة أو اتخاذ تدابير قد تؤثر على التبادل التجاري العالمي، مما يزيد من التحديات التي تواجه أسواق الطاقة خلال المرحلة المقبلة.

في سياق متصل، أعلن البيت الأبيض يوم الأربعاء إعفاء واردات النفط والغاز والمنتجات المكررة من الرسوم الجمركية الجديدة الشاملة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ويشكل هذا الإعفاء مصدر ارتياح كبير لقطاع النفط الأميركي، الذي كان قد عبر في وقت سابق عن مخاوفه من أن الرسوم الجديدة قد تتسبب في اضطراب التدفقات التجارية وترفع التكاليف على مختلف المستويات، بدءًا من النفط الخام الكندي الذي يغذي مصافي الغرب الأوسط، ووصولًا إلى شحنات البنزين والديزل الأوروبية التي يتم تصديرها إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

في ظل التوترات التجارية العالمية، تبقى الأسواق النفطية عرضة للتقلبات. وبينما يترقب المستثمرون تداعيات القرارات الأميركية، يبقى تأثيرها على الطلب والنمو الاقتصادي العالمي محور الاهتمام

خبر عاجل