
يعتزم مهاجم نابولي والهداف التاريخي لمنتخب بلجيكا، روميلو لوكاكو، العودة إلى ناديه الأسبق أندرلخت بعد كأس العالم 2026، وذلك وفقاً لتقارير صحفية بلجيكية. ذكرت صحيفة “هيت نيوسبلاد” البلجيكية أن لوكاكو لم يُبلغ إدارة النادي رسمياً عن خطته للعودة، لكنّه أشار إلى محيطه المقرب عن نيته العودة بعد المونديال المقبل. على الرغم من أن الخطوة لا تزال في إطار التلميحات، إلا أن التقارير تؤكد أن توقيت العودة سيكون بعد المونديال، في خطوة قد تكون بمثابة نهاية مشواره الاحترافي في أوروبا.
بدأ لوكاكو مسيرته الاحترافية في أندرلخت في الفترة ما بين عامي 2009 و2011، حيث أظهر موهبته الكبيرة في خط الهجوم، مما دفع الأندية الكبرى في أوروبا للتعاقد معه في وقت مبكر. بعد رحيله عن أندرلخت، لعب في العديد من الأندية اللامعة مثل تشيلسي، وست بروميتش ألبيون، إيفرتون، مانشستر يونايتد، إنتر ميلان، روما، وأخيرًا نابولي. ورغم النجاح الذي حققه في تلك الأندية، كان لوكاكو يواصل التعبير عن حنينه لأندرلخت، النادي الذي شكل انطلاقته الكبرى.
يُعتبر أندرلخت النادي الأقرب إلى قلب لوكاكو، ويعبر عن ذلك في تصريحات عديدة له، حيث سبق له أن صرح بأنه يخطط لإنهاء مسيرته في النادي البلجيكي، وأنه يريد أن يعود إليه عندما يكون في حالته البدنية المثلى. في مقابلة سابقة مع وسائل الإعلام، أكد لوكاكو أن عودته ستكون أسرع مما يظن البعض، وأنه لن يعود إلى أندرلخت إلا بعد أن يظل في أعلى مستوى من الأداء، مستبعداً العودة بعد أن يكون قد أنهك نفسه في الملاعب.
بالإضافة إلى ذلك، لوكاكو كان قد وعد ابنه في السابق بأنه سيعود إلى أندرلخت، وهو ما يعكس ارتباطه العاطفي العميق بالنادي، وكذلك رغبته في تقديم هدية أخيرة لجماهير أندرلخت من خلال العودة إليهم والاعتزال في النادي الذي شهد بداية مسيرته. مع اقتراب عام 2026، سيكون لوكاكو في سن الـ33 عامًا، مما يجعله في مرحلة متقدمة من مسيرته. ولكن عزمه على العودة إلى أندرلخت لا يزال قوياً، ويعتبر أن العودة بعد مونديال 2026 ستكون التوقيت المثالي للانتقال إلى المرحلة الأخيرة في مشواره.
هذه العودة المحتملة إلى أندرلخت قد تُعتبر فصلاً جديداً في قصة لوكاكو، الذي شهد تألقه في البطولات الكبرى، بما في ذلك مشاركاته في الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإيطالي، وكذلك مع منتخب بلاده في البطولات الدولية. بالإضافة إلى ذلك، سيعود لوكاكو إلى النادي الذي قدم له الفرصة الأولى ليبني مشواره الاحترافي في كرة القدم، وهو النادي الذي يعتبره بمثابة البيت الأول له في عالم المستديرة.
