يترقب لبنان زيارة نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، مورغن أورتاغوس، وسط تصاعد التوترات الإقليمية والضربات الإسرائيلية المتزايدة. تأتي هذه الزيارة في ظل مشهد سياسي وأمني متشابك، حيث يسعى لبنان إلى تثبيت موقفه الرافض للضغوط الخارجية، لا سيما تلك المتعلقة بالتفاوض تحت التهديد أو فرض شروط تمس سيادته. ومن المتوقع أن تحمل أورتاغوس معها رسائل أميركية تتعلق بالوضع الأمني والسياسي، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول طبيعة هذه الرسائل وانعكاساتها على المرحلة المقبلة.
أكدت مصادر شبه رسمية لـ”اللواء” ان لبنان سيبلغ الموفدة الرئاسية الاميركية مورغن اورتاغوس التي ستزور غداً قصر بعبدا، في سياق زيارتها الى لبنان، عن رفض لبنان للمخايرة بين التفاوض او تلقّي الضربات، وسيبلغ مورغن صراحة هذا الموقف.
في السياق، أعلن سفير دولة بارزة لـ”اللواء” أن الخشية قائمة من أن يكون مصير لبنان على المحك إذا تم الاستمرار في سلوك مسار القوة، وقال إن الأميركيين يواصلون الضغط على لالدولة من أجل العمل على وضع جدول زمني لسحب سلاح حزب الله متحدثا عن أن هناك حوارا سيقوم حول موضوع نزع السلاح ومن الضروري إقناع المكون الشيعي انه في كنف الدولة وليس خارجها.
ردا على سؤال، أكد أن هناك جوا تصعيديا على الصعيد الدولي بدأ مع وصول الإدارة الأميركية الجديدة خصوصا أن تصريحات الرئيس الأميركي حول التعريفات الجمركية ستؤثر على العالم أجمع وليس معروفا إلى أي عالم جديد سننتقل. وتقول ان الملف اللبناني يعد جزءا صغيرا في الأولويات الأميركية وفي الوقت نفسه يحكى عن رفض الإسرائيليين لمقترح المسؤولة الأميركية مورغان اورتاغوس بتشكيل لجان وهي تزور لبنان الجمعة، وثمة من بدأ يسأل عن فحوى الرسالة التي تحملها وسبب حضورها هي بالذات مع العلم أنها تحمل صفة نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط وليس المبعوث المعين لهذه المهمة، منتقدة تصاعد الضغوط الأميركية على لبنان والتي عبرت عنها اورتاغوس مؤخرا.
رأى أنه ما لم ينجز شيء في العام الأول من العهد فإن الترجيح قائم بأن تتعرض السنوات الخمس من العهد للتعطيل.
