#dfp #adsense

خاص – أسواق بيروت تنفض غبارها.. عودة “ماركات” عالمية

حجم الخط

خاص - أسواق بيروت تنفض غبارها.. عودة "ماركات" عالمية

كطائر الفينيق، نفضت أسواق بيروت الغبار عنها عقب الأحداث الأخيرة التي دمّرت البلاد والعباد، وارتدت ثوب التجدد لتعود أسواق بيروت وتشكل صورة لبنان الذي اعتدنا عليه، صورة الموضة والحداثة والتجدد. إذ شهدنا في الأشهر القليلة الماضية فتح محال تجارية من ماركات عالمية في وسط المدينة ما أحدث فورة جديدة لتعود الحياة رسمياً إليها بعد طول انتظار.

تحتضن أسواق بيروت 63 علامة تجارية مميزة تشمل الألبسة، والمطاعم، والمقاهي، التي بدأت باستقبال الزوّار والمتسوّقين من جديد، إلى جانب صالات السينما والسوبرماركت. كما تم افتتاح صالة “Chill Lounge”، وهي مساحة ترفيهية مبتكرة مخصّصة للفئة العمرية بين 12 و17 عامًا، توفّر للشباب فرصة للاستمتاع بوقتهم في بيئة آمنة ومريحة.

شهدت أسواق بيروت، وبحسب مصادر عبر موقع “القوات”، حركة لافتة منذ الإعلان عن إعادة افتتاحها، حيث توافد الزوار بأعداد كبيرة، سواء لاكتشاف المتاجر التي عادت إلى نشاطها، أو لمعرفة ما هي المحلات الجديدة التي تتحضّر لاستقبال الزبائن. إذ سارعت العديد من العلامات التجارية العالمية والمحلية إلى اغتنام هذه الفرصة، وفتح بعض منها أبوابه خلال الأسابيع الماضية، فيما يستعد قسم آخر لافتتاح أول فروعه في أسواق بيروت مع اقتراب موسم فصل الصيف.

تضيف المصادر أن هناك عددا كبيرا من المحلات تعود لشباب وشبان لبنانيين قرروا القيام بـ”Business”، إذ قاموا بجمع أموالهم الذين جنوها في السنوات الماضية ليفتحوا محلات في أسواق بيروت ليبرهنوا بأنه مهما تعثرت أحوال البلاد، لا بد أن يأتي يوماً وتعود المياه إلى مجاريها.

كما لفتت المصادر النظر الى التنوع في العلامات التجارية التي افتُتحت في وسط بيروت والتي شكلت نقطة استقطاب كبيرة لدى اللبنانيين وحتى المغتربين الذين يتعطّشون لرؤية بيروت بهذه الحلة بعد سنوات حلّ الظلام بها وبدت كأنها “مدينة أشباح”.

في الموازاة، تتوقع المصادر نفسها أن تشكل هذه الفاتحة في الأسواق في مدينة بيروت انطلاقة جديدة للاقتصاد في لبنان طال انتظارها خصوصاً إذا ما ترافق ذلك مع خطط دعم مستدامة للاستثمار، وتحفيز القطاعات الإنتاجية. كما أنه من المتوقع أن تنتشر هذه “العدوى” في عدد كبير من الأسواق اللبنانية في باقي المناطق والتي كانت أيضاً نقطة استقطاب للبنانيين والأجانب والعرب في السنوات الماضية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل