#dfp #adsense

البنتاغون يوافق على صفقة تحديث صواريخ باتريوت للكويت بـ 400 مليون دولار

حجم الخط

الكويت

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في بيان رسمي، عن موافقة وزارة الخارجية الأميركية على صفقة محتملة لتحديث وتطوير منظومة صواريخ “باتريوت” لصالح دولة الكويت، بتكلفة تُقدّر بحوالي 400 مليون دولار أميركي.  أكدت الوزارة أن “شركة “آر. تي. أكس كوربوريشن” ستكون المقاول الرئيسي المسؤول عن تنفيذ هذه الصفقة التي تعد جزءاً من تعاون طويل الأمد بين البلدين في المجال العسكري”.

تعتبر هذه الصفقة خطوة إضافية في إطار الجهود الأميركية المستمرة لتعزيز الأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط. أكدت وزارة الخارجية الأميركية في بيانها أن “هذه الصفقة تأتي في سياق دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، حيث تشهد منطقة الخليج العديد من التوترات والتهديدات الأمنية”.

في هذا السياق، أشارت إلى أن “الكويت، باعتبارها أحد الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة في المنطقة، ستكون قادرة من خلال هذا التحديث على تعزيز قدراتها الدفاعية ومواجهة التهديدات المتزايدة من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية، سواء الحالية أو المستقبلية.”

قالت الوزارة إن “صواريخ “باتريوت باك-3″ الحديثة التي سيتم تزويد الكويت بها، ستعزز قدرة الدفاع الجوي للدولة بشكل كبير. ستتيح هذه المنظومة الدفاعية المتطورة للكويت حماية منشآتها الحيوية من أي تهديدات، خاصة المنشآت النفطية والغازية التي تعد من البنى التحتية الحيوية في الاقتصاد الكويتي والمنطقة بشكل عام”. كما ستسهم الصفقة في تحسين جاهزية القوات المسلحة الكويتية، وتمكينها من التصدي لمختلف أنواع التهديدات العسكرية.

من جهة أخرى، تشير التقارير إلى أن الكويت قد أبرمت العديد من العقود مع الولايات المتحدة لتحديث صواريخ “باتريوت” منذ مايو 2020. بلغت القيمة الإجمالية لهذه العقود أكثر من 1.4 مليار دولار أميركي، وشملت توريد 84 صاروخاً من أحدث طرازات “باتريوت”، بالإضافة إلى عقود للصيانة والتدريب والدعم الفني مع شركات الدفاع الكبرى مثل “لوكهيد مارتن” و”رايثيون”، وهما من أكبر الشركات الأميركية المتخصصة في الأنظمة الدفاعية.

يُعتبر هذا التعاون العسكري بين الولايات المتحدة والكويت بمثابة تعزيز للعلاقات الاستراتيجية بين البلدين، حيث يتمتع البلدان بعلاقات قوية في المجالات العسكرية والاقتصادية. الكويت تسعى من خلال هذه التحديثات إلى زيادة قدرتها الدفاعية مع الحفاظ على استقرارها السياسي والاقتصادي في ظل التحديات الإقليمية المتزايدة، خاصة في ظل استمرار التوترات في منطقة الخليج. كما أن هذا التعاون يعكس التزام الولايات المتحدة بتعزيز أمن شركائها في المنطقة ودعمهم في مواجهة التهديدات التي قد تستهدف استقرارهم وأمنهم الوطني.

المصدر:
الحرة

خبر عاجل