#dfp #adsense

توغل قوة إسرائيلية في بلدة رويحينة في سوريا

حجم الخط

سوريا

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الجمعة عن توغل قوة إسرائيلية في بلدة رويحينة في ريف القنيطرة الأوسط في سوريا، حيث قامت القوات الإسرائيلية بنصب حاجز بالقرب من مدرسة محلية. وأشار المرصد إلى أن هناك حالة من الاستياء بين الأهالي في المنطقة، الذين يعبرون عن مخاوفهم من تصعيد محتمل بسبب الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة في المنطقة. وفي الثاني من نيسان الحالي، كانت قوة إسرائيلية قد توغلت أيضاً مدعومة بعشرات العربات العسكرية في حرش سد الجبيلية بالقرب من مدينة نوى في ريف درعا الغربي، وتمركزت في المنطقة هناك.

منذ الإطاحة بنظام الأسد في 8 كانون الأول 2024، شنت إسرائيل مئات الغارات الجوية على أهداف متفرقة في الأراضي السورية، وقامت بتنفيذ عمليات برية في مناطق مختلفة، لا سيما في الجولان والقنيطرة وريف درعا. هذه العمليات تأتي في إطار ما وصفه الجيش الإسرائيلي بأنه “مداهمات في مناطق بقمة جبل الشيخ”، بهدف “إزالة تهديدات” وصفت بأنها تتعلق بـ “جيش نظام بشار الأسد المخلوع”. كما ذكر الجيش في بيانه أن القوات الإسرائيلية عثرت أثناء المداهمات على “بنى تحتية عسكرية، بما في ذلك عتاد عسكري وعبوة ناسفة تزن عشرات الكيلوغرامات”.

تُعد منطقة جبل الشيخ موقعًا استراتيجيًا يشرف على أربع دول هي سوريا ولبنان والأردن وإسرائيل، وكان قد تم التوصل إلى اتفاق هدنة بين إسرائيل وسوريا عقب حرب تشرين الأول 1973، والذي أدى إلى إقامة منطقة عازلة بطول 80 كيلومترًا تخضع لمراقبة الأمم المتحدة. وقد شهدت هذه المنطقة العديد من الانتهاكات من قبل القوات الإسرائيلية في الفترة الأخيرة، حيث قام الجيش الإسرائيلي بالتوغل في المواقع المجاورة لجبل الشيخ في ديسمبر الماضي.

منذ بداية عام 2025، وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان 39 عملية استهداف إسرائيلية للأراضي السورية، منها 34 غارة جوية و5 عمليات توغل برية، مما أسفر عن مقتل 20 شخصًا وإصابة العشرات. كما تم تدمير نحو 46 هدفًا، بما في ذلك مستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات عسكرية وآليات. ويؤكد الجيش الإسرائيلي أن هذه العمليات تستهدف إزالة أي تهديدات محتملة لمواطني دولة إسرائيل.

 

المصدر:
الحرة

خبر عاجل