#adsense

فرنسا: اتفقنا مع الجزائر على استئناف التعاون في جميع المجالات

حجم الخط

فرنسا

بعد ثمانية أشهر من أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين فرنسا والجزائر، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، أن البلدين قد اتفقا على استئناف التعاون في جميع المجالات. جاء هذا الإعلان بعد يوم من المحادثات المكثفة التي استهدفت استئناف الحوار بين الجانبين بعد فترة من التوترات والخلافات التي استمرت لشهور.

أوضح بارو في بيان رسمي، اليوم الأحد، أن المحادثات التي استمرت لمدة ساعتين ونصف الساعة أسفرت عن اتفاق يعود بالعلاقات بين البلدين إلى وضعها الطبيعي. وقال بارو مستشهدًا بكلمات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون: “لقد رفع الستار”، في إشارة إلى تطبيع العلاقات بعد فترة من الجمود. وأكد أن هذا الاتفاق يفتح الباب أمام استئناف التعاون في مختلف القطاعات، بما في ذلك الاقتصاد والثقافة، وهو ما يُعتبر خطوة هامة نحو تعزيز العلاقات بين البلدين.

قد شهدت العلاقات الثنائية بين الجزائر وفرنسا تدهورًا ملحوظًا في الأشهر الأخيرة، خاصة بعد تصريحات أدلى بها الكاتب الجزائري بوعلام صنصال، والتي اعتبرتها السلطات الجزائرية تهديدًا لوحدة أراضي البلاد، مما أدى إلى توقيفه. كما ساهم في تفاقم الأزمة ملف إعادة الجزائريين الذين صدرت بحقهم قرارات إبعاد عن الأراضي الفرنسية، حيث كان هناك خلاف مستمر حول تنفيذ هذه القرارات.

بلغت الأزمة ذروتها في فبراير الماضي بعد الهجوم الذي وقع في مدينة ميلوز في شرق فرنسا، والذي أسفر عن مقتل شخص. وكان المهاجم جزائريًا، ورفضت الجزائر تسليمه بعد صدور قرار إبعاده من فرنسا. هذا الحادث زاد من حدة التوتر بين البلدين، وأدى إلى مزيد من التأزيم في العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين.

مع استئناف التعاون، يُتوقع أن تعمل الحكومتان الفرنسية والجزائرية على تجاوز هذه الخلافات القديمة وتعزيز الروابط الثنائية بما يعود بالنفع على الشعبين.

خبر عاجل