تم العثور على الحارس الشخصي السابق لديفيد وفيكتوريا بيكهام كريغ أينسوورث، ميتًا في إسبانيا بعد فترة بحث موسعة قامت بها الشرطة الإسبانية. أينسوورث، الذي كان جنديًا سابقًا في البحرية الملكية البريطانية، اختفى عن الأنظار لفترة، مما دفع والدته، سالي أينسوورث، إلى إطلاق نداء عبر وسائل التواصل الاجتماعي للمساعدة في العثور عليه.
النداء العاجل واكتشاف الوفاة: قبل العثور على جثته، كانت سالي قد نشرت رسالة عبر فيسبوك في وقت سابق، قالت فيها إن ابنها كان يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، الذي تطور نتيجة خدمته العسكرية في أفغانستان. في تلك الرسالة، أوضحت أن كريغ كان قد نشر مؤخرًا رسالة وداعية عبر فيسبوك، ما أثار القلق الكبير حول وضعه. كما أشارت سالي إلى أن الشرطة كانت تركز جهودها في البحث عن ابنها في مناطق أليكانتي وبرشلونة في إسبانيا.
خبر الوفاة: في يوم السبت، نشرت سالي تحديثًا عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أكدت من خلاله للأسف العثور على ابنها وتأكيد وفاته. قالت سالي في بيانها: “لقد تم العثور على كريغ. ببالغ الحزن والأسى، فقد العالم كريغ. لقد خدم في أفغانستان وكان يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة”. وكان لهذا الإعلان تأثير كبير على معجبي كريغ والأصدقاء الذين كانوا على تواصل مع عائلته.
الرسائل الأخيرة: قبل وفاته، كان كريغ قد عبّر عن معاناته العاطفية في محادثات مع أصدقائه. في إحدى محادثاته، قال إنه يشعر “بألم هائل” بسبب “الحجر الصحي الذي دمّر كل ما بنيته”، موضحًا أنه فقد “بعض البشر الرائعين” الذين كان فخورًا بهم وأصدقائه وزملائه. هذه الكلمات أظهرت الضغوط العاطفية التي مر بها بعد فترة الحجر الصحي التي أثرت على حياته بشكل كبير.
التفاصيل عن حياته المهنية: كان كريغ أينسوورث قد عمل في خدمة عائلة بيكهام بين عامي 2013 و2015. عمل كحارس شخصي لديفيد وفيكتوريا بيكهام خلال تلك الفترة، حينما كانت العائلة تقيم في منطقة هولاند بارك في لندن. يشير تقارير صحفية إلى أن كريغ كان معروفًا بخبرته في مجال الأمن والحماية، وكان له دور مهم في توفير الأمان للأسرة.
التحقيقات والتعازي: تستمر التحقيقات حول ملابسات وفاته، في حين أن خبر وفاته لاقى تعازي واسعة من الأصدقاء والأفراد الذين عملوا معه، خاصة أولئك الذين عرفوه خلال خدمته العسكرية أو من خلال عمله مع عائلة بيكهام. أكدت والدته في تحديثاتها على مواقع التواصل الاجتماعي أنها تشعر ببالغ الحزن على فقدان ابنها، وشاركت صورة له وهو يرتدي زيًّا عسكريًا، مرفقةً إياها بتعليق مؤثر “إلى اللقاء كريغ”.
كانت هذه الحادثة بمثابة صدمة لمجتمع المقربين من كريغ، وعكست معاناته الشخصية بسبب الصدمات النفسية التي مر بها نتيجة لتجربته في أفغانستان، مما أبرز أهمية الدعم النفسي للجنود العائدين من الحروب.
